اخبار بلجيكا

مطارات بلجيكا تواجه اختبارًا صعبا اليوم

بلجيكا 24- تشهد مطارات بلجيكا، وعلى رأسها مطاري بروكسل وشارلروا، حالة استثنائية من الزحام غير المسبوق يوم الأربعاء المقبل، حيث من المتوقع أن تستقبل هذه البوابات الجوية ما يقرب من 100 ألف مسافر خلال 24 ساعة فقط، في يوم يوصف بأنه “الأكثر ازدحامًا” بعد انتهاء الإضراب الوطني الذي شلّ حركة البلاد.

وبحسب تقرير RTL، فإنه ومنذ ساعات الصباح الأولى، توافدت أعداد غفيرة من المسافرين الذين لم يتمكنوا من السفر في اليوم السابق بسبب تحرك النقابة الوطنية، مما أدى إلى اكتظاظ صالات المغادرة وامتلاء مواقف السيارات بالمركبات.

في مطار بروكسل، الذي يتوقع وحده استقبال نحو 80 ألف مسافر، تحوّلت الساعات الأولى من الصباح إلى مشهد حاشد غير مألوف، فيما أكدت المتحدثة باسم المطار، أريان جوسينز، أن الاستعدادات كانت على أعلى مستوى.

وأوضحت أنه تم اتخاذ كل الإجراءات الضرورية للتعامل مع هذا التدفق الكبير، بما في ذلك استدعاء تعزيزات إضافية من الموظفين لضمان سلاسة العمليات.

وأشارت جوسينز إلى أن فرق العمل تعمل بكامل طاقتها، وأن الإدارة تسعى جاهدة لتفادي أي اضطرابات قد تؤثر على تجربة المسافرين في هذا اليوم الحاسم.

لكن وعلى الرغم من هذه الجهود، وجّهت إدارة المطار مجموعة من التوصيات المهمة للمسافرين، من أجل تقليل الضغوط وتسهيل الوصول إلى الطائرات في الموعد المحدد.

النصيحة الأولى التي تم التشديد عليها هي ضرورة الوصول إلى المطار بوقت كافٍ قبل موعد الرحلة.

ودعت الإدارة إلى زيارة الموقع الإلكتروني للمطار الذي يقدم وقت وصول مثالي لكل رحلة على حدة، بناءً على بيانات الحركة الجوية.
الهدف من ذلك هو توزيع الحشود على فترات زمنية مختلفة، وتفادي حدوث اختناقات في نقاط التسجيل والتفتيش.

أما النصيحة الثانية فخُصصت تحديدًا للمسافرين الذين ينوون الوصول بسياراتهم الخاصة، حيث حذرت الإدارة من أن مواقف السيارات ممتلئة بشدة، ولا تتيح مرونة كافية للتنقل.

وفي هذا الإطار، تم التشديد على أهمية استخدام وسائل النقل العام، والتي تمثل حلاً عمليًا وفعّالًا في مثل هذا اليوم.

ويُذكر أن مطار بروكسل يتوفر على محطة قطار تقع مباشرة أسفله، كما توفر حافلات STIB، وخاصة الخط 12، خدمات نقل مكوكية من وإلى المطار، ما يسهل الوصول إليه من مختلف أنحاء العاصمة دون الحاجة إلى الاعتماد على السيارات الخاصة.

وفي مطار شارلروا، حيث يُنتظر استقبال نحو 20 ألف مسافر، تبدو الصورة أقل تعقيدًا من بروكسل، إلا أن التوقعات تشير إلى تسجيل مستويات عالية من الحركة على غير المعتاد.

وبالرغم من أن حجم المطار أصغر نسبيًا، فإن الاستعدادات اتخذت نفس الطابع الوقائي، مع تعزيز فرق الدعم والمراقبة، خاصة في ظل استمرار تداعيات الإضراب الذي أدى إلى تراكم أعداد المسافرين عبر مختلف الوجهات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!