مجزرة ليلة رأس السنة في نيو أورليانز: هجوم مرعب يودي بحياة العشرات ويثير تساؤلات حول الإرهاب
بلجيكا 24- شهدت مدينة نيو أورليانز الأميركية ليلة رأس السنة الجديدة حادثة مروعة أودت بحياة عشرة أشخاص وأسفرت عن إصابة ثلاثين آخرين، بعدما اقتحمت شاحنة حشدًا من المحتفلين في أحد أشهر شوارع المدينة. في أعقاب الهجوم، أعلنت السلطات المحلية مقتل المشتبه به في مكان الحادث، وسط تكهنات بأن الهجوم كان مدبرًا بشكل متعمد.
تفاصيل الحادثة الصادمة
وقع الهجوم في شارع بوربون، وهو جزء من الحي الفرنسي الشهير بنيو أورليانز، حيث كان السكان والسياح يحتفلون بالسنة الجديدة. وفقًا لشهود عيان، اندفعت شاحنة بسرعة كبيرة نحو التجمع البشري، مما تسبب في حالة من الهلع والدمار.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث أفاد الشهود بأن السائق خرج من الشاحنة وبدأ بإطلاق النار عشوائيًا على الحشود، قبل أن تتدخل الشرطة وترديه قتيلًا.
شرطة نيو أورليانز أكدت في بيانها الرسمي أن الحادث كان “متعمدًا” وليس عرضيًا، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية تشير إلى احتمال وجود دوافع إرهابية وراء الهجوم. وأضافت أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) انضم للتحقيق في القضية بوصفها “هجومًا إرهابيًا محتملاً”.
إصابات في صفوف الشرطة
الحادث لم يقتصر على المدنيين فقط، بل أصيب أيضًا شرطيان خلال تبادل إطلاق النار مع منفذ الهجوم. هذا التطور زاد من تعقيد المشهد الأمني في المدينة، التي كانت قد شهدت حوادث مشابهة في الماضي.
تصريح العمدة والعودة إلى الذكريات المؤلمة
عمدة نيو أورليانز وصف الحادث بأنه “هجوم إرهابي أثّر على مدينتنا بشكل عميق”. وأكد أن السلطات تبذل جهودها للكشف عن ملابسات الهجوم ودوافع المنفذ.
الهجوم الأخير أعاد إلى الأذهان حوادث مشابهة شهدتها المدينة خلال السنوات الماضية. ففي نوفمبر/تشرين الثاني 2024، تعرضت المدينة لإطلاق نار مزدوج أودى بحياة شخصين وأصاب عشرة آخرين خلال احتفال حضره الآلاف. وفي عام 2017، صدمت شاحنة صغيرة حشدًا من المتفرجين خلال مهرجان، مما أسفر عن إصابة أكثر من 20 شخصًا.
أسئلة حول الأمن في الاحتفالات
الهجوم الجديد يفتح الباب مجددًا للتساؤل حول التدابير الأمنية المتخذة خلال الاحتفالات الكبرى في المدن الأميركية. ومع تصاعد التهديدات الإرهابية، يبدو أن تأمين التجمعات الكبيرة بات تحديًا كبيرًا للسلطات.
المصدر: الجزيرة
