مأساة عائلية.. طفل يفقد حياته في قناة شارلروا أمام أعين شقيقه
بلجيكا 24- فقد الطفل ليان، البالغ من العمر 7 سنوات، حياته بعد سقوطه في قناة شارلروا-بروكسل، بينما كان يحاول مشاهدة غروب الشمس مع شقيقه الأكبر. الحادث وقع مساء الخميس، تاركًا العائلة في حالة صدمة وحزن لا يوصف.
تفاصيل الحادثة المؤلمة
في ظهيرة الخميس، خرج ليان برفقة شقيقه البالغ من العمر 11 عامًا بالقرب من القناة، وهو مكان يعرفانه جيدًا. أخبر ليان شقيقه أنه يريد مشاهدة غروب الشمس، ولكن أثناء لعبه على حافة المياه، فقد توازنه وسقط في القناة.
حاول شقيقه بكل ما أوتي من قوة إنقاذه، وقفز إلى الماء فورًا، لكنه لم يتمكن من الإمساك به، رغم جهوده اليائسة.
في تلك اللحظات العصيبة، لم يكن والدهما متواجدًا، إذ كان في العمل، بينما كانت زوجة الأب هي المسؤولة عن رعايتهما في ذلك الوقت.
بعد دقائق من الحادث، تم إبلاغ خدمات الطوارئ، التي وصلت بسرعة إلى المكان، إلا أن جهود الإنقاذ لم تفلح في إعادة ليان إلى الحياة.

©سود إنفو
عائلة مفجوعة.. وألم لا يوصف
عائلة ليان تعيش صدمة مروعة بعد هذه الخسارة المفاجئة. تتحدث عمته جيسي، أخت والدته، بقلب مكسور عن الطفل الذي كان ينبض بالحياة والسعادة:
وتقول جيسي بحرقة: “كان ليان طفلًا مميزًا، ضاحكًا دائمًا، ويملأ الأجواء بالبهجة. كان يحب شخصية هاري بوتر وكان لا يفارق والدته، لقد كان ابنها الأصغر وقلبها النابض”.
ألم العائلة تضاعف مع إدراكهم أن هذا الحدث الأليم لن يُمحى من ذاكرتهم أبدًا. تضيف العمة المكلومة: “دائمًا ما نعتقد أن المآسي تحدث للآخرين فقط، حتى يأتي اليوم الذي نجد فيه أنفسنا في قلبها. قبل سبع سنوات، كنت مع أختي لحظة ولادة ليان، واليوم يجب أن نودّعه للأبد… إنه أمر لا يُصدّق”.
موجة حزن في أندرلوس
الحادث لم يصدم عائلة ليان فقط، بل أثّر على مجتمع بلدية Anderlues بأكمله. رئيس البلدية، Hadrien Polain، عبّر عن حزنه العميق قائلاً: “كم هو أمر مرعب أن تفقد عائلة طفلها بهذه الطريقة. لا يسعنا إلا أن نضع أنفسنا مكانهم ونشعر بألمهم. كأب، لا أستطيع تخيل هول المأساة”.
تحقيقات النيابة العامة
وبحسب مكتب المدعي العام في شارلروا، فقد تم فتح تحقيق رسمي رغم أن كل الدلائل تشير إلى أن ما حدث كان مجرد حادث مأساوي. ومع ذلك، تم الأمر بإجراء فحص طبي للجثة لاستبعاد أي احتمالات أخرى.
تظل هذه الحادثة المؤلمة بمثابة تذكير قاسٍ بالمخاطر التي قد تحيط بالأطفال، حتى في الأماكن التي تبدو مألوفة وآمنة بالنسبة لهم.
