لييج: ما حدث خلف مرآب المدرسة صدم الجميع… والضحية قاصر!!
بلجيكا 24- وفقًا لما ذكرته صحيفة “سود إنفو” في تقريرها اليوم الاربعاء، فقد شهدت مدينة ANS التابعة لمقاطعة لييج جريمة مروعة يوم الجمعة 25 أبريل، حيث تعرضت فتاة مراهقة تبلغ من العمر 14 عامًا لاعتداء جنسي عنيف في محيط مدرستها، ويشتبه أن الجاني هو زميلها في المدرسة، والذي يبلغ من العمر 16 عامًا.
تفاصيل الجريمة
وقعت الحادثة في فترة ما بعد الظهر، عندما كانت الفتاة تنتظر الحافلة بالقرب من مؤسستها التعليمية، وهي مدرسة متخصصة في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة.
ووفقًا للمعلومات التي جمعتها الشرطة، قام فتى يبلغ من العمر 16 عامًا، يدرس في نفس المؤسسة، بإمساك الضحية من ذراعها وأجبرها على مرافقته إلى خلف مرآب مهجور قريب من المدرسة. هناك، تعرضت الفتاة لاعتداء جنسي كامل. وبعد الواقعة مباشرة، تمكنت من الفرار واستقلال الحافلة للعودة إلى منزلها.
وبحسب إفادة والدتها، دخلت الفتاة إلى غرفتها فورًا وقالت: “لدي شيء خطير أريد أن أخبرك به”، قبل أن تكشف عن تفاصيل الاعتداء.
التدخل الطبي والتحقيقات
تم استدعاء الشرطة على الفور، وتم نقل الضحية بسيارة إسعاف إلى مستشفى Brouwer، حيث خضعت لفحص متخصص في مركز العنف الجنسي (CPVS). وأكدت نتائج الفحوصات الطبية وقوع جريمة الاغتصاب.
وخلال جلسة الاستماع الأولى التي أجريت بتقنية TAM (تقنية الاستماع البسيطة والمخصصة للقاصرين)، قدمت الفتاة تفاصيل دقيقة حول هوية المعتدي، مشيرة إلى أنه طالب تعرفه منذ المرحلة الابتدائية. ورغم عدم معرفتها الكاملة باسمه الكامل، تمكنت من وصفه بدقة للسلطات.
ملف قضائي حساس للغاية
النيابة العامة في لييج تسلمت الملف رسميًا، وفتحت تحقيقًا فوريًا في القضية، إلا أن الإجراءات لا تزال في مراحلها الأولى.
ووفقًا لمصدر قضائي، لم يتم بعد الاستماع إلى المشتبه به، لكن ذلك متوقع في الأيام المقبلة، ضمن جلسة استماع مخصصة للقاصرين.
وأكد نفس المصدر أن كلاً من الضحية والمشتبه به يعانيان من إعاقة ذهنية بسيطة، وهو ما يجعل الملف أكثر تعقيدًا من الناحية القضائية، وقد يتطلب تدخل خبير لتحديد مدى وعي الجاني بأفعاله وقت ارتكاب الجريمة. وإذا تبيّن أنه كان واعيًا، فستتم ملاحقته قانونيًا. أما إذا ثبت عكس ذلك، فقد يتم إسقاط المسؤولية الجنائية عنه.
مخاوف عائلية واستياء من بطء الإجراءات
أبدت عائلة الضحية استياءها من بطء الإجراءات القانونية، حيث صرّحت والدة الفتاة أنها ترغب برؤية تواصل أفضل بين السلطات القضائية وأسر الضحايا، بالإضافة إلى تسريع وتيرة التقارير والإجراءات.
وأكدت العائلة أنها لا تنوي إرسال ابنتهم إلى المدرسة مجددًا في ظل استمرار وجود المشتبه به في نفس المؤسسة، مطالبة بعزله فورًا إلى حين البت في القضية.
الوضع القانوني
القضية تبقى حساسة نظرًا لعمر الضحية والجاني، والحالة النفسية المعقدة للطرفين، في حين تتابع الشرطة والقضاء البلجيكيان تفاصيل التحقيق بدقة بالغة لتفادي أي تجاوز قانوني أو تأثير نفسي سلبي على الضحية.
