كارثة مالية تُهدد العسكريين البلجيكيين.. خسائر تقارب 790 يورو شهرياً!
بلجيكا 24- كشف تقرير صادم أعده حزب PTB بالتعاون مع نقابة CGSP Défense ونشرته صحيفة سود إنفو على موقعها الخميس أن مشروع إصلاح المعاشات الذي يقوده تحالف حكومة Arizona قد يتسبب في خسائر مالية ضخمة للجنود والضباط في بلجيكا، تصل إلى 790 يورو شهرياً لبعض الرتب العليا.
التحقيق، الذي قاده الخبير في شؤون التقاعد Kim De Witte، أوضح أن الحكومة برئاسة بارت دي فيفر تخطط لرفع سن التقاعد للعسكريين تدريجياً إلى 67 عاماً بدلاً من 56 حالياً.
كما يسعى المخطط إلى تغيير طريقة احتساب قيمة التقاعد، ليعتمد على كامل فترة الخدمة بدلاً من السنوات العشر الأخيرة كما هو معمول به حالياً.
وقال Kim De Witte: «العسكريون سيكونون مجبرين على العمل سنوات أطول للحصول على تقاعد كامل، ومع ذلك ستكون قيمة هذا التقاعد أقل بشكل كبير مقارنة بالنظام الحالي».
أرقام صادمة وخسائر ضخمة
التحليل تناول ثلاثة نماذج من الرتب العسكرية لتوضيح حجم الخسارة المتوقعة:
- جندي يبدأ خدمته عام 2027 حتى 2065:
- التقاعد الصافي قبل تطبيق الخطة: 2.175,49 € شهرياً
- التقاعد الصافي بعد التطبيق: 1.897,73 € شهرياً
- الخسارة الشهرية: 277,75 €
- الخسارة السنوية: 3.333,02 €
- الخسارة بعد 20 عاماً: 66.660,39 €
- رتبة ضابط صف (Adjudant-chef):
-
- الخسارة الشهرية: 496,21 €
- الخسارة السنوية: 5.954,50 €
- الخسارة بعد 20 عاماً: 119.089,98 €
-
- ضابط (Major):
- الخسارة الشهرية: 790,10 €
- الخسارة السنوية: 9.481,23 €
- الخسارة بعد 20 عاماً: 189.624,57 €
«سبع سنوات من العمل المجاني»
ووفقاً لما أكده Kim De Witte وCGSP Défense، فإن العسكريين يعملون فعلياً ما يعادل سبع سنوات «مجاناً» لصالح الدولة بسبب الرواتب المنخفضة وطبيعة العمل الشاق.
وأضاف قائلًا: «التقاعد ليس ميزة إضافية، بل هو تعويض عادل عن سنوات من الالتزام البدني والنفسي الشاق. من غير المقبول أن يتم إنفاق مليارات اليوروهات على المعدات الحربية بينما يتم إهمال العنصر البشري، وهو الثروة الحقيقية للدفاع».
مفاوضات ساخنة
من جانبها، أكدت Natsja Gaytant، الأمينة الوطنية لنقابة CGSP Défense، أن النقابة ستواصل الضغط في المفاوضات مع وزير الدفاع تيو فرانكين (N-VA)، والتي ستُستأنف في 20 يونيو الجاري.
وقالت Gaytant: «لا نرفض العمل لفترة أطول، ولكن بشرط أن نحصل على أجر كامل لكل ساعة عمل. إبقاء العسكريين حتى 67 عاماً قد يكلف الدولة أكثر، خاصة أنهم سيكونون في ذروة رواتبهم ومعرضين أكثر للمرض والإرهاق».
وتابعت: «ليس من الواقعي تصور أن هؤلاء العسكريين سيؤدون نفس الأداء البدني في عمر 67 كما كانوا في عمر 30 أو 40 عاماً».
المصير غامض
حتى الآن، لا تزال الصورة ضبابية، والمفاوضات مستمرة وسط قلق واسع في صفوف العسكريين وموظفي الدفاع في بلجيكا.
