فضيحة “كليرهيد” ببلجيكا: اتهامات بانتهاكات ضد أطفال والمركز يخرج عن صمته!
بلجيكا 24- خرجت مدرسة “كليرهيد” (Clerheid)، المركز المتخصص في تنظيم المعسكرات والرحلات المدرسية ببلدية إيريزيه، عن صمتها اليوم الجمعة، وذلك في أول رد فعل رسمي على ملاحقة أحد مسؤوليها بتهم تتعلق بسلوكيات غير لائقة تجاه قاصرين.
تعاون كامل مع القضاء
وفي بيان صادر عن محاميها، أكدت إدارة المركز التزامها بـ “التعاون الكامل مع السلطات المختصة” كأولوية قصوى. وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من التسريبات التي طالت المركز الأسبوع الماضي، حيث فضلت الإدارة التريث قبل الإدلاء بأي تصريحات إعلامية.
وتخضع القضية حالياً للتحقيق لدى نيابة “مارش إن فامين” (Marche-en-Famenne)، وتتعلق بوقائع يُشتبه حدوثها خلال الصيف الماضي. وأشار البيان إلى أن النيابة كانت قد طلبت في وقت سابق حفظ القضية (عدم المتابعة)، إلا أن الأطراف المدنية طالبت بإجراء تحقيقات إضافية، مما أبقى الملف مفتوحاً.
شهادات صادمة وإجراءات احترازية
وتشير المعلومات المتوفرة إلى وجود شهادتين على الأقل تدينان المسؤول المعني، وتتحدثان عن ممارسات تشمل “قبلات وأحضان غير مرغوب فيها”، بالإضافة إلى سلوكيات وصفت بالمريبة. كما تضمنت إحدى الشهادات ادعاءً بإعطاء طفل دواءً منوماً قبل قضائه الليلة وحيداً مع المسؤول المتهم.
من جانبها، أعلنت فيدرالية “والونيا-بروكسل” دخولها كطرف مدني في القضية، مؤكدة اتخاذ “تدابير وقائية وتحفظية” لضمان سلامة الأطفال، دون الكشف عن طبيعة هذه الإجراءات بشكل دقيق.
المتهم يتمسك بالبراءة
رغم خطورة الادعاءات، أوضحت إدارة المدرسة أن المسؤول المتهم “ينفي بشكل قاطع كافة الاتهامات المتعلقة بالمساس بالسلامة الجنسية للقاصرين”. واختتم المركز بيانه بالتأكيد على ثقته الكاملة في العدالة البلجيكية، مشيراً إلى أنه ينتظر القرار القضائي النهائي بكل هدوء.
