عملية شرطية كبرى في برابانت الفلمنكية: ماذا حدث؟
بلجيكا 24 – شهدت مقاطعة برابانت الفلمنكية، مساء الجمعة، عملية أمنية واسعة النطاق نفذتها الشرطة البلجيكية، وامتدت حتى ساعات الصباح الأولى من يوم السبت.
العملية، التي نُسقت لأول مرة بين منطقتي هالي-فيلفورد ولوفين، جسّدت تعاونًا استثنائيًا بين مختلف الأجهزة الأمنية، بهدف توجيه رسالة حازمة إلى المجرمين وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين.
شارك في العملية نحو 200 شرطي، من بينهم عناصر من الشرطة الفيدرالية، وشرطة المرور، والشرطة القضائية، ووحدات الكلاب البوليسية، إضافة إلى الدعم الجوي ومركز خبرة المخدرات.
كما ساهمت عشرون منطقة شرطة محلية من أصل ثلاث وعشرين في المقاطعة، ما جعل هذه التعبئة الأمنية واحدة من أكبر العمليات المشتركة التي شهدتها برابانت الفلمنكية في السنوات الأخيرة.
العملية ركزت على نقاط استراتيجية في جميع أنحاء المقاطعة، خاصة على الطرق السريعة ومحطات القطار والمواقف العامة.
وتم خلالها تفتيش المركبات والأشخاص، إلى جانب تنفيذ اختبارات الكحول في مواقف السيارات بمدينة بيوتي وهيفيرلي.
واعتمدت الشرطة على تكنولوجيا التعرف على لوحات السيارات (ANPR) لتحديد المركبات المسروقة أو تلك المتورطة في قضايا تهريب المخدرات، بينما قامت الكلاب البوليسية بتفتيش العربات المشتبه بها بدقة بحثًا عن مواد محظورة.
وأكد حاكم المقاطعة، يان سبورين، أن الهدف من هذه العملية لا يقتصر على الاعتقالات فحسب، بل يتعداه إلى الردع وبعث الطمأنينة في نفوس السكان.
وقال في تصريح صحفي: “نريد أن نُظهر للمجرمين والمواطنين معًا أن الشرطة حاضرة بقوة، وأن لديها الإمكانيات والخبرة اللازمة لمكافحة الجريمة بفعالية. كما نرغب في أن يشعر المواطنون بالأمان من خلال تواجدنا الميداني المكثف”.
ويرى سبورين أن التعاون بين المنطقتين مكسب مهم للأمن المحلي، موضحًا أن التنسيق بين هالي-فيلفورد ولوفين أصبح أكثر تطورًا خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف: “ميزة هذا التعاون أننا نستطيع ملاحقة المجرمين في كل أنحاء المقاطعة، فلا يمكنهم استغلال الحدود الجغرافية للهرب أو التملص من المراقبة”.
