عمدة مدينة أوستند غاضب …ماالقصة؟
بلجيكا24- شهدت مدينة أوستند، الواقعة على ساحل بحر الشمال البلجيكي، حالة من القلق والارتباك خلال الساعات الماضية بعد أن اختفى رجل أوكراني يبلغ من العمر 41 عامًا عقب السباحة في البحرـ ومع استمرار عمليات البحث المكثفة من قبل خدمات الطوارئ، تم العثور على الرجل بصحة جيدة قبل الساعة السابعة صباحًا بوقت قصير، مما أثار ردود فعل متباينة، أبرزها غضب عمدة المدينة.
كان الرجل الأوكراني قد قرر العودة إلى مدينة Alost يوم الأحد بعد أن استمتع بوقته على شاطئ أوستند استقل القطار وهو يرتدي ملابس السباحة، واستخدم هاتفًا استعاره من أحد المارة للاتصال بأصدقائه، غير أن الاتصال انقطع لاحقًا، مما أدى إلى حالة من القلق بين أصدقائه الذين لم يتمكنوا من التواصل معه.
لجأ الأصدقاء إلى خدمات الطوارئ بعد أن وجدوا أن المكالمات الواردة من أرقام أوكرانية لم يتم الرد عليها من قبل المارة، استجابت الشرطة والفرق البحثية بسرعة، وبدأت عمليات البحث الواسعة النطاق.
خلال الليل، وبالتعاون مع السلطات المحلية، تمكنت الفرق من تحديد مكان الرجل والتحقق من سلامته، ليُكتشف أنه كان في الواقع قد استقل القطار إلى Alost.
أثار الحادث غضب عمدة مدينة أوستند، الذي عبر عن استيائه من الوضع الذي تطلب نشر موارد كبيرة
في تصريحات لوسائل الإعلام، قال العمدة: “أواجه بانتظام عمليات تفتيش منظمة بسبب أصدقاء لا يتحملون مسؤولياتهم. هؤلاء الأشخاص عادة ما يكونون غير واعيين ويطلبون المساعدة دون داع. وفي النهاية، اتضح أن هذا الرجل قد استقل القطار إلى آلست.”
أضاف العمدة أنه يمكن إعادة النظر في الإجراءات المتبعة عند الاشتباه في حالات الغرق بحيث يمكن توجيه الموارد بشكل أكثر فعالية إذا كان هناك تأكيد بأن الشخص في البحر.
وأكد أن تلقيه رسائل قلق طوال المساء من المواطنين وخدمات الطوارئ يؤكد أهمية التفكير الجاد في مثل هذه الحالات.
