اخبار بلجيكا

طائرة روسية بدون طيار تصطدم بمحطة تشيرنوبيل النووية… زيلينسكي يُحذر من “تهديد عالمي” (فيديو)

بلجيكا 24- أعلنت أوكرانيا أن طائرة روسية بدون طيار محملة بالمتفجرات قد ضربت قوس محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية، ما أثار غضبًا دوليًا واسعًا بشأن سلامة المواقع النووية في ظل الحرب المستمرة.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أكد أن الهجوم لم يتسبب في زيادة الإشعاع، ولكن الهجوم استهدف الهيكل المعدني الحامي للمفاعل النووي المدمَّر.

 

تفاصيل الهجوم
في تغريدة له على موقع إكس (تويتر سابقًا)، كشف زيلينسكي أن الطائرة الهجومية الروسية كانت مزودة برأس حربي شديد الانفجار، وقد استهدفت الدرع الإشعاعي للمفاعل رقم 4 في محطة تشيرنوبيل. وعلى الرغم من الانفجار الكبير، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مستويات الإشعاع لم تتغير. كما أفادت الوكالة بأن فريقها في الموقع سمع انفجارًا قادمًا من قوس الاحتواء، وأوضحوا أن الهجوم كان من خلال طائرة بدون طيار.

 

المفاعل رقم 4 في تشيرنوبيل، الذي انفجر في 1986 وتسبب في واحدة من أسوأ الكوارث النووية في التاريخ، كان مغطى بهيكل معدني ضخم، تم إنشاؤه لحماية الحطام المشع داخل الموقع. هذا الهيكل، الذي تم افتتاحه رسميًا في 2019 بعد سنوات من العمل الممول دوليًا، تعرض الآن لثقب كبير في أحد أجزائه نتيجة الهجوم، حيث ظهرت آثار السخام والصفائح المعدنية التالفة.

ردود الفعل الدولية
من جانبها، لم تُصدر روسيا أي رد رسمي على الاتهامات الأوكرانية. لكن الهجوم أثار موجة من الاستنكار على الصعيدين الأوكراني والدولي، حيث وصفه زيلينسكي بأنه “تهديد إرهابي” لا يمكن تحمله من قبل العالم أجمع. وأضاف أن “روسيا اليوم هي الدولة الوحيدة في العالم التي تهاجم مثل هذه المواقع الحساسة”.

في حين أكد مسؤولون أوكرانيون أنهم سيقدمون تفاصيل الهجوم إلى المسؤولين الأمريكيين خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث من المقرر أن يجتمع زيلينسكي مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس لمناقشة التطورات الأمنية في المنطقة، وخاصة الهجمات المستمرة ضد المواقع النووية.

تاريخ المحطة في ظل الحرب
تعتبر محطة تشيرنوبيل، التي كانت في الماضي ساحة واحدة من أخطر الحوادث النووية في التاريخ، اليوم رمزًا للتهديد المستمر في زمن الحرب. وعليه، أصبح الموقع محط اهتمام خاص من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تتابع الوضع الأمني في ظل الهجمات المستمرة.

ومنذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، كانت القوات الروسية قد احتلت الموقع في 2022، مما أثار مخاوف من تسرب إشعاعي محتمل. لكن القوات الروسية انسحبت من المحطة في مارس 2022 بعد فشل هجومها على كييف، حيث تبادل الطرفان الأوكراني والروسي الاتهامات بتعرض محطة زابوريزهيا للطاقة النووية في جنوب أوكرانيا للخطر أيضًا.

التهديدات النووية المستمرة تواصل الحرب في أوكرانيا تهديد مواقع الطاقة النووية في المنطقة، مما يثير مخاوف من كارثة إشعاعية قد تكون لها تداعيات خطيرة على المستوى الدولي. في الوقت نفسه، يستمر الطرفان في تبادل الاتهامات حول الهجمات على المحطات النووية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!