حوادث

سرقة ملايين اليوروهات ..تمديد حبس ممرضة مشتبه بها في قضية “احتيال اجتماعي”

بلجيكا 24- مددت غرفة المجلس في بروج يوم الجمعة مدة توقيف ممرضة تبلغ من العمر 42 عامًا من Houthulst، وذلك لمدة شهر إضافي، بعد الاشتباه في تورطها في عمليات احتيال اجتماعي واسعة النطاق.

وبحسب محاميها، فإن الممرضة كانت تعلن عن قيامها بـ “زيارات رعاية منزلية وهمية” وصلت إلى نحو 90 زيارة يوميًا، في حين أنّ المعدل الطبيعي لا يتجاوز 20 زيارة في اليوم.

الممرضة وُضعت تحت مذكرة توقيف منذ يوم الاثنين، بينما أُفرج عن شريكها بشروط. ويأتي هذا التطور بعد فتح قسم النيابة العمالية في فلاندرز الغربية بداخل مدينة غنت عدة تحقيقات تخص شبهة الاحتيال الاجتماعي بين ممرضات مستقلات للرعاية المنزلية.

وخلال عملية قضائية قادها قاضي تحقيق من بروج ، نفّذت الشرطة القضائية الفيدرالية في فلاندرز الغربية، بالتعاون مع فرق التفتيش التابعة للضمان الاجتماعي INAMI، عدة عمليات تفتيش في منطقة Houthulst.

حجز 17 سيارة فاخرة

في اليوم نفسه، أوقفت الشرطة الممرضة المستقلة Stefanie Sander، وهي أيضاً عضوة في المجلس البلدي عن حزب فلامس بيلانغ في Houthulst، إضافة إلى والدتها وشريكها ومساعدة لديها. وأسفرت عمليات التفتيش عن حجز 17 سيارة فاخرة، ومقتنيات ثمينة، وعقارات، ومبالغ نقدية.

وبعد استجوابها، قُدّمت المشتبه بها البالغة 42 عاماً إلى قاضي التحقيق الذي قرر يوم الثلاثاء وضعها في الحبس الاحتياطي بتهمة الاحتيال الاجتماعي. أما شريكها فتم الإفراج عنه بشروط.

ووفقًا للنيابة العمالية، فإن المتهمة كانت تقوم بتضخيم أو اختلاق خدمات رعاية منزلية، ما أدى إلى حصولها على مبالغ ضخمة من “تعاونيات التأمين الصحي mutualités” دون وجه حق. ويُعتقد أنها خدعت النظام بمبالغ تصل إلى ملايين اليوروهات، إذ أعلنت في بعض الأيام أنها عالجت ما يصل إلى 90 مريضاً. وفي وقت سابق، طُلب منها سداد مبلغ 1,7 مليون يورو لـ Inami عن مخالفات سابقة.

وقال المدعي العمالي Filiep De Ketelaere إن هذه الممارسات «تهدد النظام الاجتماعي وتزيد الضغط على دولة الرفاه»، مؤكداً ضرورة مواجهة مثل هذه التجاوزات.

فرانك فاندنبروك يريد وقف الاحتيال ..الرعاية المنزلية في بلجيكا تحت إشراف صارم

طلب غير مقبول للمراقبة الإلكترونية

صباح الجمعة، قررت غرفة المجلس في بروج إبقاء الممرضة قيد الحبس لمدة شهر إضافي بتهم تشمل الاحتيال، تزوير الوثائق و الجريمة المنظمة. وقد طلب محاميها Kris Vincke وضعها تحت المراقبة الإلكترونية لتقضي مدة حبسها في المنزل، لكن الطلب رُفض.

ولم تُوضح هيئة الدفاع ما إذا كانت المتهمة ستطعن في التهم، إلا أن Stefanie Sander قالت إنها كانت تعمل أحيانًا من الرابعة والنصف صباحًا حتى الحادية عشرة ليلاً، كما أكدت أنها لم تتلقَّ ملاحظات خلال عمليات تفتيش قامت بها  “تعاونيات التأمين الصحي mutualités”في وقت سابق.

وأشار محاميها إلى التأثير النفسي الكبير للقضية على موكلته، وهي أم لأربعة أطفال قاصرين، قائلاً: «في يوم واحد أصبحت مشهورة في شمال البلاد، مع كل ما يحمله ذلك من تبعات».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!