سجن بارون المخدرات “نوردين السمين” 12 عامًا بعد محاكمة بارزة
بلجيكا 24- أصدرت محكمة أنتويرب الجنائية في بلجيكا حكمًا بسجن المدعو نوردين إي. هـ.، المعروف بلقب “نوردين السمين”، لمدة 12 عامًا في قضية كبرى تتعلق بشبكة تهريب الكوكايين والأسلحة عبر ميناء أنتويرب الاستراتيجي، وذلك بعد محاكمة استمرت سنوات وشملت عشرات المتهمين.
تفاصيل الحكم والأسباب
وفقًا لبيانات النيابة العامة، كان نوردين يقود شبكة جريمة منظمة شاركت في استيراد كميات ضخمة من الكوكايين عبر ميناء أنتويرب، أحد أكبر مراكز دخول المخدرات إلى أوروبا. كما اتُهمت المجموعة بامتلاك ترسانة من الأسلحة بهدف مواجهة المنافسين والترهيب داخل الوسط الإجرامي.
تم فصل قضيته عن بقية المتهمين في القضية المعروفة بـ “قضية القنابل والقنابل اليدوية”، إذ كانت إجراءات الاسترجاع من الإمارات العربية المتحدة جارية منذ عدة سنوات قبل أن تكتمل مؤخرًا، مما أتاح للمحكمة البت في قضيته بشكل منفصل.
اخيرًا… البارون “نور الدين السمين Dikke Nordin” أمام محكمة انتويرب
وفي نوفمبر من العام الماضي، أدانت المحكمة بالفعل عددًا من شركائه وأفراد الشبكة بأحكام تصل إلى 12 عامًا، بينما أُفرج عن ثلاثة منهم وحُكم على آخرين بأحكام مع وقف التنفيذ، كما تم مصادرة أصول جماعية بقيمة أكثر من 2.5 مليون يورو.
خلفيات المهمة
نوردين، وهو من أصل مغربي ومولود في أنتويرب، فرّ من بلجيكا قبل عدة سنوات إلى دبي حيث كان يدير عمليات الشبكة من هناك، بحسب ما أثبتته التحقيقات. وقد تم اعتقاله في الإمارات عام 2023 في قضية منفصلة قبل تسليمه إلى بلجيكا في مارس 2024 بعد إكمال إجراءات الاسترجاع.
النيابة العامة رجحت أن تكون عمليات الشبكة قد ضمت تهريب كميات هائلة من المخدرات، إضافة إلى شراء أسلحة لاستخدامها في النزاعات بين شبكات تهريب منافسة داخل ميناء أنتويرب، ما جعله أحد أبرز المطلوبين في قضايا الجريمة المنظمة في البلاد.
ردود فعل وأهمية الحكم
يُنظر إلى هذا الحكم كرسالة قوية من القضاء البلجيكي في وجه الجريمة المنظمة العابرة للحدود. ويأتي ذلك في سياق تصاعد الجهود لمكافحة شبكات تهريب المخدرات التي تستهدف أوروبا عبر الموانئ الاستراتيجية، خاصة ميناء أنتويرب الذي يعد بوابة رئيسية لوصول الكوكايين إلى القارة.
