زيبروغ: الشرطة البلجيكية توقف روسيين يُشتبه في تورطهما بجريمة قتل مروعة
بلجيكا 24 – شهدت مدينة زيبروغ جريمة مروعة مساء الجمعة، حيث تعرّض رجل خمسيني للضرب حتى الموت في الشارع وأمام زوجته، في حادثة أثارت صدمة واسعة.
وأعلنت النيابة العامة في بروج، التابعة لمقاطعة فلاندرز الغربية، أنه تم اعتقال مشتبه بهما روسيين في بولندا مساء الثلاثاء، على خلفية هذه الجريمة التي لا تزال دوافعها غير واضحة حتى الآن.
وفقًا لشهود عيان، بدأ الأمر بشجار داخل ملهى ليلي بين الضحية والمشتبه بهما، وبعد مغادرتهم المكان، وقعت الاعتداءات القاتلة في الشارع، حيث قام رجلان بالاعتداء الجسدي العنيف على الضحية، الذي فارق الحياة متأثرًا بجروحه، في مشهد صادم حضرته زوجته.
وقد سارعت الشرطة والنيابة العامة إلى فتح تحقيق قضائي تحت إشراف قاضي تحقيق، وصُنفت القضية مؤقتًا كـ”جريمة قتل”. كما توجه الطبيب الشرعي ومختبر الطب الشرعي إلى مكان الجريمة، وتم لاحقًا تشريح جثة الضحية لتحديد أسباب الوفاة بدقة.
بفضل لقطات كاميرات المراقبة في الملهى الليلي، حصل المحققون على أوصاف دقيقة للجناة: أحدهما أصلع، ممتلئ الجسم، يحمل وشمًا على ساعده الأيمن، والآخر بشعر داكن قصير ولحية. وتشير المعلومات الأولية إلى أنهما كانا يعملان على الأرجح كسائقي شاحنات من أوروبا الشرقية.
ومع انتشار نداءات الشرطة، تلقت السلطات أكثر من 100 بلاغ من المواطنين، ساعدت في تعزيز مسار التحقيق، إلى جانب التعاون الوثيق مع الشرطة الأجنبية ويوروبول.
أسفرت هذه الجهود عن تحديد هوية ومكان المشتبه بهما، وهما مواطنان روسيان من مواليد عامي 1980 و1992، وقد جرى توقيفهما على أحد الطرق السريعة في بولندا مساء الثلاثاء، حوالي الساعة 9:30.
وأكد مكتب المدعي العام في فلاندرز الغربية أن الشرطة القضائية الفيدرالية عملت بلا توقف طوال أربعة أيام، مستخدمة كل الموارد المتاحة لتوقيف الجناة المحتملين، وهو ما تحقق بفضل التعاون الأوروبي الواسع.
أعلن قاضي التحقيق في بروج عن بدء إجراءات تسليم المتهمين إلى بلجيكا. وفي حال نجاح التسليم، سيُقرر القضاء البلجيكي بشأن استمرار احتجازهما ومتابعة الإجراءات القانونية.
