رعب في السماء! طائرتان مملوءتان بالركاب تعودان بعد رصد “جسم مضيء” وصواريخ تُحلق في الأجواء المصرية!
تفاصيل مروعة.. طائرات تعود أدراجها بسبب "جسم مضيء" وصواريخ في السماء: قرار فرنسي بوقف الرحلات فوق البحر الأحمر!!
بلجيكا 24- في حادثة تسببت في حالة من الذعر بين المسافرين، اضطرت طائرتان تابعتان لشركة الخطوط الجوية الفرنسية للعودة إلى باريس بعد أن رصد طاقم إحدى الطائرات “جسمًا مضيئًا” على ارتفاع شاهق خلال رحلتها من باريس إلى مدغشقر. وقع هذا الحادث المثير للقلق فوق الأجواء المصرية، وأجبر الطاقم على اتخاذ إجراءات احترازية لضمان سلامة الركاب.
تفاصيل الحادث: “جسم مضيء وصواريخ في الأفق”
بدأت الرحلة AF934، التابعة للخطوط الجوية الفرنسية، من مطار باريس شارل ديغول متجهة إلى العاصمة الملغاشية أنتاناناريفو في تمام الساعة 10:45 صباحًا.
إلا أنه، وبعد مرور حوالي ثلاث ساعات ونصف من الإقلاع، وُجدت الطائرة البوينج 777 في مواجهة خطر غير متوقع عند رصد جسم مضيء يحلق على ارتفاع شاهق في السماء، مما دفع الطيار إلى إصدار قرار طارئ بالعودة إلى باريس حفاظًا على أرواح الركاب.
في تلك اللحظات، أعلن الطيار بوضوح للركاب أن القرار نابع من رؤية “صاروخ أو أكثر” يعبر مسار الطائرة، أو الطائرة التي كانت تسبقها في الأفق، مما شكل خطرًا جسيماً.
تيم فانهاوت، البالغ من العمر 52 عامًا، والذي كان على متن الرحلة مع زوجته كريستينا دي هيرت، روى تفاصيل مخيفة عن الحادثة لصحيفة HLN البلجيكية.
وأكد تيم أن الطيار قام بتوجيه الطائرة نحو باريس مرة أخرى، بعد أن شهد بنفسه طائرة ركاب أخرى تقوم هي أيضًا بالالتفاف في السماء، على بُعد حوالي 500 متر.
وأضاف تيم: “لقد كانت لحظات مروعة؛ حيث شعرنا بحالة من القلق البالغ وسط ذعر غير معلن بين الركاب، لكننا ظللنا هادئين على الرغم من الموقف الصادم”.
إجراءات احترازية فوق “ريمس” لتأمين الهبوط
قبل الهبوط الاضطراري، قام طاقم الطائرة بتفريغ الوقود الزائد في الأجواء فوق مدينة ريمس الفرنسية لضمان سلامة الهبوط في مطار شارل ديغول بباريس.
في أعقاب الهبوط، بقي الركاب ساعات طويلة في انتظار الرحلة التالية، التي أقلعت مجددًا في تمام الساعة 10:30 مساءً، لتستأنف رحلتها نحو مدغشقر عبر الأجواء السعودية هذه المرة. وأفاد تيم وزوجته أنهما وصلا بأمان صباح اليوم التالي إلى مدغشقر، رغم فقدان إحدى حقائبهما التي ظلت في باريس.
رد فعل الخطوط الجوية الفرنسية: وقف جميع الرحلات فوق البحر الأحمر
على خلفية هذه الحادثة الاستثنائية، قررت الخطوط الجوية الفرنسية اتخاذ تدابير احترازية حازمة، إذ أعلنت عن تعليق رحلاتها التي تعبر البحر الأحمر، في خطوة تهدف إلى حماية سلامة الركاب وطاقم الطائرة في ظل الأوضاع الجيوسياسية غير المستقرة في المنطقة.
هذا، ولم تكن رحلة AF934 هي الوحيدة التي شهدت تحركًا مماثلًا، إذ عادت رحلة أخرى كانت متجهة إلى العاصمة الكينية نيروبي إلى باريس بعد مرورها بظروف مشابهة.
تؤكد هذه الواقعة الخطيرة أن الأجواء فوق البحر الأحمر باتت تشكل خطرًا محتملًا على الرحلات التجارية، مما دفع الخطوط الجوية الفرنسية إلى اتخاذ قرارات سريعة وحاسمة للحفاظ على سلامة الركاب.
