خطر “خفي” خلف التصميم الأنيق.. كيف سيهدد القانون الأمريكي مستقبل سيارة تسلا؟!
بلجيكا 24- تتجه الولايات المتحدة نحو سنّ تشريع جديد قد يُحدث تغييراً جذرياً في تصميم السيارات الكهربائية، خاصة تلك التابعة لشركة تسلا، عبر حظر استخدام مقابض الأبواب الإلكترونية التي باتت محل انتقادات واسعة بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة العامة.
ويستهدف مشروع القانون، الذي لا يزال قيد النقاش، مقابض الأبواب التي تعمل كلياً بالنظام الكهربائي، والتي تُعد سمة مميزة لسيارات تسلا. ووفقاً لمُقترحي النص، فإن هذه التقنية تشكل “خطراً حقيقياً” على حياة الركاب في حال وقوع حوادث مرورية خطيرة.
وتشير تقارير عدة إلى تسجيل حوادث مأساوية تعذّر فيها على الركاب أو فرق الإنقاذ فتح أبواب السيارات بعد انقطاع التيار الكهربائي عقب التصادم. وفي بعض الحالات، حُوصر أشخاص داخل سياراتهم التي اشتعلت فيها النيران، ما أدى إلى تسجيل وفيات كان من الممكن تفاديها.
وفي هذا السياق، يدعو مشروع القانون إلى التخلي عن المقابض الإلكترونية، والعودة إلى المقابض الميكانيكية التقليدية، باعتبارها أكثر أماناً وموثوقية في حالات الطوارئ. وبحسب صحيفة HLN، يشترط النص الجديد أن تكون مقابض الأبواب قادرة على العمل بشكل مستقل تماماً عن النظام الكهربائي، سواء من داخل السيارة أو خارجها.
ولا تقتصر مشكلات هذه المقابض على الحوادث فقط، إذ واجه عدد كبير من السائقين مؤخراً صعوبات يومية بسبب الظروف الجوية. فقد أدى الجليد والرطوبة إلى تجمّد مقابض الأبواب الإلكترونية، ما جعل فتح السيارة من الخارج أمراً مستحيلاً دون إزالة الجليد أولاً.
ومع تصاعد الجدل حول سلامة السيارات الكهربائية، قد تجد الشركات المصنّعة نفسها مضطرة لإعادة النظر في بعض خيارات التصميم، تماشياً مع متطلبات السلامة الجديدة التي تسعى السلطات الأمريكية إلى فرضها.
