حرائق كاليفورنيا تجبر سائح بلجيكي على مغادرة الفندق: “كانت الأجواء أشبه بنهاية العالم”
بلجيكا 24- تستمر الحرائق الضخمة في اجتياح المناطق المحيطة بهوليوود ولوس أنجلوس، مدمّرة مساحات واسعة من الأراضي، ومسببة حالة من الذعر بين السكان والسياح على حد سواء. من بين هؤلاء، كولين، السائح البلجيكي الذي يقضي إجازته في كاليفورنيا، والذي وجد نفسه في موقف مرعب تطلّب إخلاء فندقه وسط مشاهد وصفها بأنها “نهاية العالم”.
رحلته إلى كاليفورنيا تتحول إلى كابوس
كان كولين، الذي ينحدر من مدينة ثوين في هينو، يخطط لقضاء عطلة هادئة مع أصدقائه في منطقة كالاباساس وماليبو، إلا أن الأحداث أخذت منحى غير متوقع. بعد انتشار الأخبار عن الحرائق، حاول الاتصال بالفندق الذي حجز فيه للإقامة، لكنه لم يتلقَّ أي رد. بدافع القلق، قرر الذهاب إلى الفندق بنفسه للتحقق من الوضع.
“عندما اقتربنا من الفندق، أدركنا أن المكان خالٍ تمامًا. كان مثل مدينة أشباح؛ الدخان يملأ الأجواء، والرائحة كانت خانقة”، يقول كولين.
إخلاء عاجل وسط أجواء مشحونة
رغم سهولة الوصول إلى الفندق، شعر كولين بالخطر وقرر المغادرة سريعًا، وهو القرار الذي أنقذه من كارثة محتملة. بعد وقت قصير من مغادرته، أُعلنت حالة الطوارئ وتم إخلاء المنطقة بالكامل.
“في أقل من 20 دقيقة، أُغلقت الطرق، وانتشرت الشرطة ورجال الإطفاء في كل مكان. اضطررنا للهرب، لكننا علقنا في زحمة سير استمرت أكثر من ساعة ونصف. كانت الأجواء مرعبة والجميع في حالة توتر شديد”، يروي كولين.
تجربة قاسية تترك أثرًا نفسيًا
تمكن كولين في النهاية من الوصول إلى سان دييغو، حيث قضى الليلة بأمان، لكنه ما زال يعاني من صدمة ما شاهده. “كانت الرائحة قوية جدًا، والدخان يحيط بكل شيء. يمكنك رؤية التوتر على وجوه الناس وهم يتحدثون عبر هواتفهم داخل سياراتهم. كل شيء بدا وكأنه مشهد من فيلم عن نهاية العالم.”
تحديات جديدة لاستكمال الرحلة
مع استمرار انتشار الحرائق في المنطقة، يواجه كولين تحديات لإعادة ترتيب رحلته. من المقرر أن يغادر من لوس أنجلوس إلى بلجيكا يوم الاثنين، إلا أن التطورات الحالية قد تؤثر على خططه.
حرائق كاليفورنيا: أزمة بيئية وإنسانية
تعكس قصة كولين جزءًا بسيطًا من معاناة الآلاف الذين تأثروا بالحرائق في كاليفورنيا، حيث يواصل رجال الإطفاء العمل على السيطرة عليها وسط ظروف جوية صعبة، تشمل الرياح القوية ودرجات الحرارة المرتفعة.
