جميع الاضطرابات المتوقعة خلال المظاهرة الوطنية في 12 مايو في بلجيكا
بلجيكا 24 – تستعد بلجيكا يوم الثلاثاء 12 مايو، لموجة اضطرابات واسعة النطاق في مختلف القطاعات، بسبب مظاهرة وطنية جديدة دعت إليها النقابات العمالية احتجاجاً على الإصلاحات الحكومية الفيدرالية.
ومن المتوقع أن تؤثر التعبئة بشكل كبير على وسائل النقل العام، والمطارات، والخدمات الإدارية، مع توقعات بتجمع آلاف المتظاهرين في العاصمة
اضطرابات واسعة في النقل العام
من المرجح أن يكون قطاع النقل الأكثر تأثراً خلال هذا اليوم، حيث ستشهد شبكات النقل العمومي في جميع أنحاء البلاد اضطرابات كبيرة.
STIB في بروكسل
أعلنت شركة النقل العمومي في بروكسل STIB أنها تتوقع اضطرابات كبيرة في شبكتها، تشمل المترو والترام والحافلات، نتيجة مشاركة عدد من الموظفين في الإضراب والمظاهرة.
وأكدت الشركة أن بعض الخطوط قد تتأثر أيضاً بمرور مسيرة الاحتجاج في وسط العاصمة. ورغم ذلك، لم تتمكن STIB من تحديد مستوى الاضطرابات بدقة، داعية المسافرين إلى متابعة التحديثات عبر قنواتها الرسمية والتخطيط لبدائل تنقل مسبقاً.
TEC و De Lijn
في والونيا، أكدت شركة النقل TEC توقع اضطرابات في خدماتها يوم 12 مايو، مع وعد بنشر تفاصيل إضافية خلال الأيام التي تسبق الإضراب.
أما في فلاندرز، فقد أعلنت شركة De Lijn بالفعل عن اضطرابات على مستوى شبكتها، مع العمل على توفير خدمات بديلة سيتم الإعلان عنها قريباً.
SNCB
بالنسبة لشركة السكك الحديدية الوطنية SNCB، لم يتم الإعلان حتى الآن عن إضرابات رسمية، لكن من المتوقع حدوث تأخيرات محتملة بسبب الضغط الكبير على القطارات المتجهة نحو Bruxelles نتيجة مشاركة آلاف المتظاهرين.
تأثير كبير على المطارات
من المتوقع أن يتأثر قطاع الطيران بشكل غير مسبوق خلال هذا اليوم.
مطار بروكسل
سيتم تقليص عدد الرحلات بشكل كبير، حيث لن يتم تشغيل سوى أقل من نصف الرحلات المقررة.
كما خفّضت شركة بروكسل للطيران جدول رحلاتها بنسبة تصل إلى 60%، في محاولة للحفاظ على جزء من العمليات الجوية.
إغلاق كامل لمطار شارلروا
في المقابل، أعلن مطار شارلروا عن إلغاء جميع الرحلات الجوية يوم 12 مايو، مؤكداً عدم قدرته على ضمان سلامة العمليات بسبب نقص الموظفين.
وتم إبلاغ المسافرين المتأثرين بإلغاء الرحلات بأن شركات الطيران ستتواصل معهم لإعادة الحجز أو استرداد التذاكر.
شلل جزئي في الخدمات العامة
إلى جانب النقل، من المتوقع أن تمتد الاضطرابات إلى عدة خدمات عامة، تشمل:
الإدارات الحكومية
جمع النفايات وإغلاق بعض مراكز إعادة التدوير
بعض الخدمات الإدارية المحلية
قطاعات حيوية مثل السجون
خلفية الاحتجاج
تأتي هذه المظاهرة في إطار سلسلة تحركات نقابية مستمرة منذ أكثر من عام ونصف، ضد الإصلاحات التي تقترحها الحكومة الفيدرالية، والتي تعتبرها النقابات CSC وFGTB وCGSLB “غير اجتماعية” وتضر بالعمال.
وتعترض النقابات بشكل خاص على إصلاح نظام التقاعد، وتقليص تأثير الربط التلقائي للأجور بمؤشر التضخم، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والطاقة.
