بلجيكا تطمئن: لا نية أمريكية لعمل عسكري في جرينلاند
بلجيكا 24- أكد وزير الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، أن الولايات المتحدة لا تخطط لتنفيذ أي عملية عسكرية للسيطرة على إقليم جرينلاند، مشدداً على أن مثل هذا السيناريو غير مطروح في الوقت الراهن، لما قد يحمله من تداعيات خطيرة على العلاقات الدولية وعلى تماسك حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وجاءت تصريحات بريفو، يوم الأربعاء، خلال اجتماع للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب البلجيكي، رداً على تساؤلات متعددة أثارتها التصريحات المتكررة الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومقربين منه، والتي تحدثت عن رغبة واشنطن في ضم جرينلاند، دون استبعاد الخيار العسكري.
وقال وزير الخارجية البلجيكي: «من خلال الاتصالات التي أجريتها، يتضح أن الاستيلاء على أراضي جرينلاند عبر أي عملية عسكرية غير مطروح، إذ يدرك الجميع حجم الانفجار السياسي والدبلوماسي الذي قد ينجم عن ذلك، خصوصاً داخل حلف الناتو».
وأشار بريفو إلى أنه التقى الأسبوع الماضي في واشنطن بنظيره الأمريكي ماركو روبيو، في وقت كانت فيه قضية جرينلاند تعود إلى الواجهة السياسية والإعلامية، مؤكداً أن الرسائل التي تلقاها من الجانب الأمريكي لا تشير إلى أي تحرك عسكري فعلي.
وأضاف الوزير البلجيكي نقلاً عن أحد محاوريه في واشنطن: «من المهم دائماً أخذ تصريحات الرئيس الأمريكي على محمل الجد، لكن دون تفسيرها حرفياً أو اعتبارها خططاً تنفيذية مباشرة».
وفي السياق ذاته، عقد اجتماع في العاصمة الأمريكية واشنطن، جمع وزراء خارجية كل من الدنمارك وجرينلاند، بطلب منهما، مع نظيرهما الأمريكي، إضافة إلى نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس، في محاولة لاحتواء التوتر وتوضيح المواقف.
وشدد ماكسيم بريفو على تضامن بلاده الكامل مع «الأصدقاء الدنماركيين»، مؤكداً أن «جرينلاند ليست أرضاً قابلة للتفاوض، ولا مجال لاعتبارها منطقة نفوذ يمكن إعادة توزيعها».
وختم الوزير البلجيكي بالتأكيد على أن مستقبل جرينلاند تحكمه قواعد واضحة تستند إلى السيادة الدنماركية وحق شعب جرينلاند في تقرير مصيره، وفقاً للقانون الدولي.
