حوادث

لغز الرضيع في «شارلروا».. جثة داخل كيس نفايات وحديث عن أسرار صادمة!

بلجيكا 24- هزّ اكتشاف صادم سكان مدينة «شارلروا» مساء الأحد 15 يونيو الجاري، بعد العثور على جثة رضيع داخل كيس نفايات في حديقة منزل بشارع rue d’Himeji. تفاصيل القضية ما زالت في بداياتها، بينما تحيط بها الكثير من التساؤلات والغموض.

الحادثة وقعت عندما تدخلت الشرطة في منزل تقيم فيه شابة تبلغ من العمر 18 أو 19 عامًا مع والديها.

بالنسبة للجثة فقد عثر عليها في الحديقة الخلفية للمنزل، فيما أشارت المعلومات الأولية إلى أن وفاة الرضيع تعود لأكثر من عام، وبالتحديد منذ مايو 2024.

غموض يلف القصة

حتى الآن، لم يُعرف ما إذا كان الرضيع قد وُلد ميتًا وتم إخفاء جثته للتستر على الحمل، أم أن هناك تورطًا جنائيًا في وفاته. فرضية “إنكار الحمل”، حيث تكون المرأة حاملًا دون وعي منها بذلك، طُرحت أيضًا كأحد الاحتمالات.

النيابة العامة في «شارلروا» أكدت فتح تحقيق رسمي، وتم تعيين قاضي تحقيق لمتابعة القضية عن قرب. وقالت النيابة في بيان مقتضب: «تم العثور على جثة رضيع في حديقة منزل في «شارلروا». قاضي التحقيق تولى الملف، وتم النزول إلى الموقع لمعاينة الوضع».

شهادات الجيران.. دموع وصدمات

أجواء من الصدمة والخوف خيمت على الحي. أحد الجيران أكد أن الأب جاء إلى منزله قبل يومين وهو في حالة انهيار وبكاء، لكن لم يكن أحد يتصور وجود جثة رضيع في الجوار.

وأضاف الجار قائلًا: «الفتاة كانت تعيش مع والديها. الأب كان قد عاد للمنزل منذ خمسة أو ستة أشهر. كان يشرب كثيرًا مع ابنته، وسبق لزوجته أن طلبت مني التحدث معه بسبب ذلك».

تابع الجار: «لاحظنا أن الفتاة كانت قد ازداد وزنها في الفترة الأخيرة، لكن لم نتخيل أبدًا أن يكون الأمر متعلقًا بحمل. عندما جاءت الشرطة يوم الأحد، اعتقدت في البداية أن الأم هي من توفيت».

أسئلة كثيرة بلا إجابات

الجميع في الحي يتساءل الآن: «هل كان الحادث عرضيًا؟ هل هناك سر عائلي مدفون منذ أكثر من عام؟ هل اكتشف الأب الأمر مؤخرًا فقط ولهذا جاء باكيًا يريد التحدث؟». لا أحد يعلم الإجابات بعد، خاصة أن العائلة كانت تضع النفايات باستمرار في جانب الحديقة، ما يزيد من غموض القصة.

جثة الرضيع تم نقلها بواسطة مؤسسة Fontaine للدفن، ومن المرجح أن يتم إجراء تشريح للجثة خلال الأيام القادمة لمعرفة ملابسات الوفاة بشكل دقيق.

تحقيق مستمر وغموض يزداد

في انتظار نتائج التحقيقات، يواصل سكان «شارلروا» طرح الأسئلة وسط حالة من الصدمة وعدم التصديق. النيابة العامة رفضت تقديم أي تفاصيل إضافية حتى الآن، تاركة الباب مفتوحًا أمام كل الاحتمالات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!