الهجوم على أربعة حراس في سجن أندين و نقل اثنين منهم إلى المستشفى
بلجيكا24-في صباح اليوم الجمعة، وقع حادث عنيف في سجن أندين، حيث تعرض أربعة حراس للهجوم أثناء أداء واجبهم.
الحادث، الذي وقع في وقت مبكر من الصباح، أثار حالة من القلق في الأوساط النقابية وأدى إلى اتخاذ تدابير احتجاجية من قبل موظفي السجون.
بينما تم نقل اثنين من الضحايا إلى المستشفى، ألقى الحادث الضوء مجددًا على ظروف العمل الصعبة التي يواجهها ضباط السجون في بلجيكا.
حسب ما أفادت به وكالة “بيلجا”، فقد وقع الهجوم الساعة التاسعة صباحًا تقريبًا، أثناء عودة أحد السجناء من الفناء الفردي إلى زنزانته، وكان السجين في المصعد عندما هاجم فجأة أربعة ضباط، مما أسفر عن سقوطهم على الأرض.
بحسب ممثل نقابة CSC، تم تقديم العلاج الأولي لاثنين من الضحايا في عيادة السجن، بينما تم نقل اثنين آخرين إلى المستشفى.
إصابات الضحايا كانت متفاوتة، حيث أصيب أحد الحراس بارتجاج شديد في المخ، بينما تعرض آخر لإصابة في العين.
ورغم أن السلطات لم تكشف عن التفاصيل الدقيقة لحالة الضحايا الصحية، إلا أن الحادث أثار حالة من الاستياء بين زملائهم في السجن.
الحد الأدنى من الخدمة:
نتيجة لهذا الهجوم، قرر موظفو السجن تطبيق الحد الأدنى من الخدمة، الذي يضمن للسجناء القيام بالمهام الأساسية فقط، مثل الحصول على الطعام، النظافة الشخصية، والرعاية الصحية.
كما يتيح لهم ساعة واحدة يوميًا في الفناء، ويستمر هذا الإجراء حتى صباح يوم السبت،
ورغم أن الإدارة المحلية لسجن أندين لم تكن هدفًا لهذا الاحتجاج، فقد عبرت كلودين كوبيان، السكرتيرة الدائمة في قطاع العدالة من لجنة CSC، عن تقديرها لرد فعل المديرة التي تصرفت بشكل جيد، حيث رافقت الضحايا إلى المستشفى وعبّرت عن اهتمامها بحالتهم الصحية.
الاكتظاظ ونقص الموظفين
من جانبها، أشارت النقابة إلى أن الحوادث العنيفة في السجون أصبحت أمرًا متكررًا نتيجة عدة عوامل، أهمها الاكتظاظ المستمر في السجون ونقص الموظفين.
وفقًا للنقابة، فإن هذه الظروف تخلق بيئة مليئة بالتوتر والعنف، مما يزيد من الحوادث داخل السجون ويؤثر على ظروف عمل الضباط.
وفي هذا السياق، شددت النقابة على ضرورة معالجة هذه القضايا الهيكلية في نظام السجون البلجيكي، بما في ذلك تحسين الظروف المهنية للموظفين، وزيادة عدد الموظفين في السجون، لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.
