حوادث

المخابرات البلجيكية: روسيا وراء “طائرات الدرون” فوق المطارات العسكرية والمدنية

بلجيكا 24- أكدت الأجهزة الأمنية البلجيكية أن روسيا تقف وراء سلسلة الحوادث الأخيرة لطائرات الدرون التي شوهدت فوق المطارات المدنية والقواعد العسكرية في بلجيكا. وحصلت VRT NEWS على هذه المعلومات من مصادر موثوقة.

تستهدف روسيا بلجيكا حالياً بسبب الدور الذي تلعبه في إطلاق الأصول الروسية المجمدة في Euroclear، مركز المقاصة الأوروبي المعروف بـ”بنك المصرفيين” في بروكسل.

تصاعد الانتهاكات الجوية

أثارت سلسلة الانتهاكات الأخيرة للمجال الجوي فوق المطارات والقواعد العسكرية مخاوف متزايدة لدى الأجهزة الأمنية. على الرغم من عدم وجود دليل قاطع رسمياً، تؤكد المصادر أن الأجهزة الأمنية “لا شك معقول لديهم” حول هوية المسؤول.

كل الدلائل تشير إلى روسيا

تظهر الطائرات بدون طيار فوق مواقع استراتيجية مثل القواعد العسكرية في Kleine-Brogel وElsenborn، وهي مواقع ذات أهمية عسكرية وقريبة من الحدود الوطنية.

بالإضافة إلى ذلك، لم يتم رصد طائرة واحدة فقط، بل عدة طائرات أحياناً تظهر وهي تحلق في تشكيل. وغالباً ما تظهر هذه الطائرات ليلاً، ما يدل على خبرة ومعرفة تقنية متقدمة.

الدرونز قرب المراكز الحيوية

الوقت وتكرار الحوادث لفت الانتباه بشكل خاص، خاصة مع تزايد النقاشات حول Euroclear والتبادل الحاد بين تيو فرانكين وديمتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي.

إقرأ ايضًا: ميدفيديف يُهين وزير الدفاع البلجيكي “بلجيكا ستختفي من على وجه الأرض”!

على الرغم من عدم وضوح نوع الطائرات المستخدمة، إلا أن المحققين يمتلكون بعض الأدلة العملية. وبلجيكا ليست في الظلام تماماً بشأن هذا الملف.

حوادث مشابهة في الدنمارك

سبق وأن شهدت الدنمار الشهر الماضي هجمات مماثلة بطائرات الدرون، حيث تبين أن الأجهزة أُطلقت من سفينة تابعة للأسطول الروسي “الظل”.

من الناحية النظرية، يمكن التحكم بالدرون من مسافة 150 إلى 200 كيلومتر، ما يعني أن المشغلين ليسوا بالضرورة على الأراضي البلجيكية. وتعمل بلجيكا مع جيرانها لتحديد الجناة، وفق تصريحات وزير الدفاع تيو فرانكن.

ليست لعبة هواة

بعد الحوادث الأخيرة، أكد الوزير فرانكن: “هذه ليست أعمال هواة”. وأضاف أن كل الدلائل تشير إلى عملية منسقة باستخدام موارد ومهارات احترافية.

ولم يستبعد الوزير احتمال تكرار الطائرات، قائلاً: “قد يحدث ذلك الليلة أيضاً. نحن نعلم ذلك وسنرى ما يمكننا فعله”.

تعزيز مركز مراقبة المجال الجوي

يدعو الوزير فرانكن لتقوية مركز NASC الذي يراقب المجال الجوي البلجيكي، ليصبح مركز تنسيق فعلياً على غرار MIK لمراقبة الشحن البحري.

وقال: “نحتاج إلى نظام قوي ومتكامل يمكنه اكتشاف وتتبع الحركات الجوية على الفور”.

دعوات لتنظيم الطائرات بدون طيار

الحوادث المتكررة عززت الدعوات لتشديد اللوائح. وهناك مقترح من وزير الداخلية والأمن Quintin لجعل تسجيل الدرونز إلزامياً، بحيث يُعتبر أي درون غير مسجل تهديداً محتملاً.

ارتفاع عدد الطائرات بدون طيار

في 2024، تم تسجيل حوالي 30,000 حادثة درون في بلجيكا، ولم يكن هناك سوى حالتين اضطر فيها طائرة لتغيير المدرج. هذا العام، الوضع أكثر جدية، حيث أُغلقت أربعة مطارات مدنية مؤقتاً: مطار بروكسل ولييج مساء الثلاثاء، أوستند يوم الجمعة، وديورن يوم السبت.

يعتمد قرار إغلاق المطار على موقع الطائرات، فإذا شوهدت على أو قرب مسار الاقتراب، يعتبر الخطر كبيراً لإبقاء الحركة الجوية مستمرة. حتى طائرة واحدة يمكن أن توقف المجال الجوي بالكامل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!