اخبار بلجيكا

العنف ضد موظفي CPAS قد يؤدي إلى حرمان الجاني من دخل الاندماج الاجتماعي

بلجيكا 24 – أعلنت وزيرة الاندماج الاجتماعي في بلجيكا، آنيلين فان بوسويت، أن أي اعتداء على موظفي (CPAS) قد يؤدي الآن إلى حرمان الجاني من دخله المخصص للاندماج الاجتماعي (RIS).

وجاء هذا القرار في تعميم رسمي أصدرته الوزيرة، وذلك في إطار جهود الحكومة لحماية العاملين في المراكز الاجتماعية العامة، الذين يتعرضون بشكل متزايد للعنف والتهديدات أثناء أداء مهامهم.

ويأتي التعميم الجديد بعد حادث مأساوي وقع الصيف الماضي في مدينة غنت، حين قُتل رجل يبلغ من العمر 56 عامًا، وهو موظف في أحد مراكز الرعاية الاجتماعية، أثناء زيارة منزلية.

وأوضح المسؤولون أن هذه الحادثة أثارت قلق السلطات بشأن السلامة الشخصية للعاملين، مما دفع إلى اتخاذ إجراءات صارمة لتوفير حماية قانونية ومالية لهم.

وتشمل المادة الجديدة من التعميم الاعتداءات الجسدية المباشرة، بالإضافة إلى أي تهديد جسدي، وإساءة لفظية، وترهيب.

وأكدت الوزيرة فان بوسويت في بيانها: “إن تضامننا ينتهي حيث تبدأ الاعتداءات”، مشددة على أن المجتمع يجب أن يضمن بيئة عمل آمنة للعاملين في مراكز الرعاية الاجتماعية، باعتبارهم خط الدفاع الأول لدعم الأفراد الأكثر ضعفًا.

ويهدف هذا الإجراء إلى إرسال رسالة واضحة للمتعاطين مع برامج الاندماج الاجتماعي بأن أي سلوك عدواني أو تهديدي لن يُسكت عنه، وأنه سيترتب عليه عواقب قانونية ومالية مباشرة، بما في ذلك فقدان الحق في الدخل المخصص للاندماج الاجتماعي.

كما يعكس القرار توجه الحكومة نحو تعزيز حماية الطواقم الاجتماعية، وتحفيز المجتمع على احترام العاملين الذين يقدمون خدمات ضرورية لدعم الأسر والأفراد في حالات الحاجة.

ويأتي هذا القرار في سياق تصاعد حالات العنف ضد موظفي المراكز الاجتماعية، حيث تشير الإحصاءات إلى زيادة ملحوظة في الاعتداءات على العاملين في مختلف أنحاء البلاد.

ويأمل المسؤولون أن يساهم التعميم الجديد في الحد من هذه الظاهرة، وتحسين بيئة العمل داخل المراكز الاجتماعية، مع تعزيز ثقة الموظفين في قدرتهم على أداء مهامهم دون خوف من التعرض للاعتداء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!