الأزمة تتسع في قطاع السكك الحديدية… نقابة رابعة تنضم إلى إضراب نوفمبر
بلجيكا 24 – يتجه قطاع النقل البلجيكي نحو شلل شبه تام في أواخر نوفمبر، بعد إعلان اتحاد سائقي القطارات المستقلين (SACT) انضمامه إلى الإضراب العام الذي دعت إليه نقابات السكك الحديدية.
وبهذا القرار، يتوحد الاتحاد مع النقابات الثلاث الكبرى التي كانت قد أعلنت الأسبوع الماضي توقفًا عن العمل لمدة 72 ساعة، ما يرفع منسوب الضغط على الحكومة ويزيد احتمالات تعطل حركة القطارات عبر البلاد.
في بيانه الموجه إلى الجبهة النقابية المشتركة، برر اتحاد SACT خطوته برفض حكومة أريزونا مواصلة الحوار الاجتماعي وعدم إبداء أي استعداد لمراجعة سياساتها الحالية.
وقال الاتحاد إن الحكومة تتبنى “موقفًا منغلقًا واستبداديًا” يمنع أي تقدم في المفاوضات حول تحسين أوضاع العمال وظروف العمل داخل شركة السكك الحديدية.
وأضافت النقابة: “رغم محاولاتنا المتكررة لتعزيز الحوار والتوصل إلى حل سلمي، تُصرّ حكومة أريزونا على سياستها دون ترك أي مجال للتعديلات المحتملة”.
وبهذا القرار، تنضم نقابة SACT إلى الجبهة النقابية الموحدة ضد ما تصفه بـ”تجاهل الحكومة لمطالب العمال”.
ومن المقرر أن يبدأ الإضراب في العاشرة من مساء يوم 23 نوفمبر ويستمر حتى التوقيت نفسه من يوم 26 نوفمبر، أي على مدى ثلاثة أيام كاملة، ستشهد خلالها الشبكة الوطنية اضطرابات واسعة قد تمتد إلى قطاعات النقل العام والخدمات اللوجستية.
وكانت النقابات الرئيسية الثلاث — ACOD Spoor/CGSP Cheminots وACV/CSC Transcom وVSOA Spoor/SLFP Cheminots — قد أطلقت الأسبوع الماضي دعوة مماثلة إلى عمال السكك الحديدية للمشاركة في هذا الإضراب الذي يمتد 72 ساعة، احتجاجًا على ما تعتبره “تراجعًا في الحوار الاجتماعي وغياب الإرادة السياسية لتحسين ظروف القطاع”.
