اجتماع بين دونالد ترامب والملك فيليب وبارت دي فيفر يوم الأربعاء في دافوس
بلجيكا 24 – في خطوة دبلوماسية بارزة، أعلن المسؤولون البلجيكيون عن خطة لعقد اجتماع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء البلجيكي بارت دي فيفر، والملك فيليب، بالإضافة إلى الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، لمناقشة التطورات الأخيرة المتعلقة بغرينلاند.
ومن المقرر أن يُعقد الاجتماع يوم الأربعاء في مدينة دافوس السويسرية، حسب ما أكدت وكالة “بيلغا” ومصادر مطلعة داخل الحكومة البلجيكية.
وجاءت الدعوة بعد مكالمة هاتفية بين ترامب وروته، حيث وافق الرئيس الأمريكي على الاجتماع مع الأطراف المعنية لمراجعة الوضع الأمني والجيوسياسي في المنطقة.
وقد أكد وزير الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، صحة هذه المعلومات في تصريح لإذاعة “بيل آر تي إل”، موضحًا أن التحضيرات للقاء بدأت منذ عشرة أيام وأن جدول الأعمال قد يتغير تبعًا للوضع الراهن.
وفي رسالة نشرها على حسابه في منصة “تروث سوشيال”، شدد الرئيس ترامب على أهمية غرينلاند للأمن القومي والدولي، مؤكدًا أن الولايات المتحدة “هي أقوى دولة في العالم بلا منازع” وأنها القوة الوحيدة القادرة على ضمان السلام العالمي “ببساطة عن طريق القوة”.
وأكد ترامب أن جميع الأطراف متفقة على الأهمية الاستراتيجية لغرينلاند، في إشارة إلى الدور الحاسم للمنطقة في التوازن الدولي.
بدوره، علق وزير الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، على تصريحات ترامب، مؤكدًا أن تصرفات الولايات المتحدة “تنطوي على عدائية لا مبرر لها”، محذرًا من سوء الفهم بين الحلفاء الأوروبيين، وداعيًا إلى توخي الحزم والتصرف وفق الأدوات القانونية المتاحة لمعالجة أي توترات “دون اللجوء إلى التهديدات”.
وأشار بريفو إلى أن ردود الفعل الأوروبية بشأن تصريحات الرئيس الأمريكي كانت متفاوتة، وهو ما يعكس تحديات التوافق داخل الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي حول القضايا الاستراتيجية.
