أكثر من 3000 بلجيكي مهددون بفقدان الكهرباء
بلجيكا 24- تواجه آلاف الأسر في بلجيكا خطر انقطاع الكهرباء عنها ابتداءً من يناير 2026، وذلك بسبب قرب إنهاء العمل بعدادات الميزانية التي كانت تُستخدم لضبط استهلاك الكهرباء لدى الفئات ذات الدخل المحدود.
ووفقاً لما نشرته صحيفة L’Avenir، فإن شركة Ores، المشغلة لشبكات الغاز والكهرباء في العديد من المناطق، حذرت من أن حوالي 3000 من عملائها لم يتواصلوا بعد لتبديل هذه العدادات، ما يهدد بانقطاع التيار عنهم تلقائيًا مع بدء تطبيق القرار.
هذه العدادات، التي استخدمت لسنوات كوسيلة للرقابة المالية على استهلاك الكهرباء، أصبحت الآن في طور الإلغاء التدريجي، في سياق تحديث شامل للبنية التحتية الكهربائية.
وتهدف الخطوة إلى تعويضها بعدادات ذكية تتيح مراقبة أدق وأكثر مرونة للاستهلاك، إلا أن عدم استجابة عدد كبير من المستخدمين قد يؤدي إلى نتائج اجتماعية مقلقة، لاسيما وأن أغلب المستفيدين من هذه العدادات ينتمون إلى شرائح سكانية هشة.
شركة Ores أكدت أنها قامت منذ نهاية عام 2023 باستبدال ما يقرب من 60 ألف عداد ميزانية، في إطار خطة تهدف إلى الانتقال الكامل نحو التكنولوجيا الحديثة بحلول 2026. ورغم حملات التوعية الواسعة التي شملت نشرات على الموقع الإلكتروني، ووسائل التواصل الاجتماعي، والرسائل النصية القصيرة، إلا أن حوالي 3000 عميل لم يقوموا بأي خطوة نحو التبديل.
وبحسب المشغل، فإن العملية مجانية تمامًا ولا تتطلب من العملاء سوى الاتصال على الرقم 078/157801 لحجز موعد الاستبدال. ود
رغم ذلك، تتخوف الشركة من أن تتعرض بعض الأسر لانقطاع الكهرباء إذا لم تتخذ الإجراء اللازم قبل نهاية المهلة، وهو ما قد يؤثر مباشرة على نحو 200 أسرة في المرحلة الأولى، مع احتمالية اتساع العدد مع مرور الوقت.
وقد أثار هذا التطور قلقًا في الأوساط الاجتماعية، إذ حذرت منظمات تعنى بالفئات الهشة من تداعيات القرار إذا لم يصاحبه دعم ميداني واضح، خصوصًا للأشخاص الذين قد لا يتمكنون من التعامل مع الإجراءات الإدارية أو التقنية المطلوبة. وطالبت تلك الجهات بضمان وصول المعلومة بطرق مباشرة للأسر المتضررة، وتوفير مساعدات عملية لتجنب انقطاع الخدمة.
