حوادث

ما هي آخر مستجدات قضية قتل “مونيا المغربية”

بلجيكا 24 – وقعت جريمة بشعة في أواخر الشهر الماضي، كانت ضحيتها سيدة “مونيا المغربية” أم وربة منزل وتبلغ من العمر 36 عاماً، والتي تلقت عدة طعنات أودت بحياتها على مرأى ومسمع من الناس، وأمام اعين طلفها الرضيع.

الشاب البالغ من العمر 21 عامًا الذي اعتقل بعد مقتل مونيا ، تلك الأم التي طُعنت حتى الموت في بلدية إيفير، خرج أخيرًا عن صمته اليوم، لينفي قطعياً علاقته بجريمة قتله “مونيا”، كما ان العديد من العناصر تميل إلى التشكيك في إرتكابه الجريمة، وقد يقرر قاضي التحقيق إطلاق “سراح آندي. ك Andy .K”، يوم الأربعاء …

*هل يمكن أن يكون آندي بريء مودع في الحبس بدلاً من القاتل الحقيقي؟

السؤال الذي يطرح نفسه،هو في ضوء العناصر الجديدة التي علمنا بها في هذه القضية المظلمة ، وعلاوة على ذلك ، كان هذا أيضًا رأي مصدر في الشرطة لم يرغب في الكشف عن إسمه، صرح بـ”شكوكه الكبيرة” في سياق قضية “آندي.ك” التي وقعت الأسبوع الماضي.

أولاً. الشاب البالغ من العمر 21 عامًا – الذي لم يعترف حتى الآن ويعاني بالفعل من تخلف عقلي كبير – بل وأنه يجد صعوبة كبيرة في التعبير عن نفسه شفهيًا ويحاول شرح نفسه من خلال التمثيل الصامت ، وقد نفي رسميًا قتل مونيا.

ثانياً : برر آندي وجوده بالقرب من مسرح الجريمة – حيث تم القبض عليه بالقرب من مضخة بنزين في Chaussée de Louvain بالقرب من متجر شطائر ، حوالي الساعة 11:30 مساءً ، يوم الأحد 30 مايو – بحقيقة أنه معتاد على البحث عن الطعام، في سلة المهملات، لانه بلا مأوى، بل ويعتمد أيضاً على المساعدات الإجتماعية CPAS في أندرلخت.

ثالثاً: عُثر على ثلاثة أزواج من المقصات ، أحدها كان ملطخاً بالدماء، لكنه أوضح أن هذه الدماء دمه هو، حين أصيب به في الماضي في يده اليمنى (والذي في الواقع كان جرح ملتئم بالفعل عند القبض عليه).

رابعاً : شاهدا عيان على الجريمة – مراهقين دون سن 16 عامًا رأوا وجه قاتل مونيا ؛ فتاة صغيرة ضغطت جروح الضحية بينما صبي آخر كان يركض خلف القاتل – لم يتعرفا عليه إطلاقاً أثناء جلسة التحقيق التي تم تنظيمها (تمامًا مثل البحث في أرض المبنى الواقعة بجوار مسرح الجريمة ، وكذلك البحث عن سلاح الجريمة) في اليوم التالي للجريمة.
والأسوأ من ذلك ، أنها قاطعة ؛ فوفقاً للشاهدان، فإن آندي ك “لا علاقة له” بقتل مونيا، كما جاء الوصف الجسدي واللباس الذي يصفونه لقاتل مونيا  “رجل من أصل أفريقي ، طوله 180 سم ، نحيف ، ولونه بشرته أسود غامق للغاية، وعينان منتفختان وشعر مضفر إلى الخلف ويرتدي قناع وجه أسود ، وقميص رمادي غامق من النوع الثقيل بغطاء للرأس ، وبنطلون جينز أسود باهت ، و حذاء اسود “- لا يتطابق – باستثناء الطول بأي حال من الأحوال مع آندي. ك الذي تم القبض عليه وهو يرتدي سروالًا قصيرًا ونعالًا.

أخيرًا ، للتذكير أمر توقيف آندي ك. والذي أكدته غرفة مجلس بروكسل يوم الجمعة 4 يونيو ، وبالتالي تم تمديد حبسه الوقائي لمدة شهر واحد ؛ قبل إستدعاء الشهود بشكل مفاجئ من قبل قاضي التحقيق في اليوم التالي ، وتم تنظيم جلسة لتحديد هوية مشتبه به آخر من أصل أفريقي بعد يومين (مرةً أخرى ، لم يتطابق المشتبه فيه) وقد تم بناء مسار هروب قاتل مونيا بعد يومين بحضور الشاب الذي ركض وراءه …

وإذا كان آندي، حقًا بريئًا ، فلا يمكن الإفراج عنه بسرعة – أي قبل مروره أمام دائرة الاتهام مع العلم أن الأخيرة كانت ستستأنف تمديد حبسه الوقائي – وذلك بالإفراج عنه من قبل قاضي التحقيق ؛ كما كان الحال خلال شهر مارس الماضي بالنسبة لشاب آخر من أصل أفريقي أُرسل خطأً إلى السجن بعد أن تعرف عليه أحد الشهود بناءً على إشعار مطلوب تم بثه في برنامج تلفزيوني مُخصص للتعرف على المشتبه بهم.

وعلقت المصدر: “في العادة ، يجب أن يُظهر تحليل الدم على المقصين اللذين بحوزته وتشريح جثة الضحية ، اللذين تم إجراؤهما ، ما إذا كان هذا هو سلاح القتل أم لا”.

وخلصت إلى القول: “إذا لم يكن الأمر كذلك ، فيجب إطلاق سراح آندي ك. لأنه ليس قاتل مونيا وفقًا لشاهدي عيان على الجريمة واللذان يعدان بمثابة الكاميرا البشرية للمحققين وأصحاب الصورة الوحيدة للمشتبه به”.

عند محاولة الإتصال به، لم يرغب مكتب المدعي العام في بروكسل في التعليق على هذه المعلومات بحجة سرية التحقيق القضائي حالياً.

لا تنسى عزيز القارئ الإطلاع على مقال : المدعي العام في بروكسل يطلب شهود في قضية مقتل “مونيا المغربية” إذا كان لديك اي معلومات حول إضغط هنا.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock