بلجيكا 24- أعلنت الحكومة الفيدرالية الجديدة عن إعادة الخدمة العسكرية التطوعية كجزء من خطتها لتعزيز الأمن والدفاع الوطني.
هذا الإجراء، الذي أُدرج ضمن اتفاقية حكومة أريزونا، يهدف إلى إنشاء احتياطي دفاعي إقليمي عبر برنامج تطوعي مدته 12 شهرًا يستهدف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عامًا.
وزير الدفاع البلجيكي، تيو فرانكن، كشف مساء الأربعاء في حديث مع RTL، عن تفاصيل المشروع، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تأتي في إطار سعي الحكومة إلى زيادة أعداد الجيش البلجيكي وتعزيز الوعي بالتغيرات الجيوسياسية الحالية.
كما أكد فرانكن أن الهدف الأساسي هو تشجيع الشباب على الاستمرار في مسيرتهم المهنية داخل القوات المسلحة بعد انتهاء فترة الخدمة التطوعية.
ورداً على التساؤلات حول التعويض المالي للمجندين، أوضح الوزير أن المشاركين سيحصلون على راتب شهري صافٍ يبلغ حوالي 2000 يورو.
وأشار إلى أن هذا الأجر يعد محفزًا جيدًا، لكنه شدد على ضرورة الالتزام والعمل الجاد لتحقيقه. ووصف فرانكن الخدمة العسكرية التطوعية بأنها “مغامرة مثيرة للاهتمام”، حيث تمنح المشاركين الانضباط وتساعدهم على بناء صداقات قوية، مضيفًا أنه لو أتيحت له الفرصة، لكان قد التحق بها بنفسه دون تردد.
ولتشجيع الشباب على الانضمام، تخطط الحكومة لإرسال دعوات مباشرة إلى 120 ألف شاب يبلغون 18 عامًا في نوفمبر المقبل، تدعوهم للمشاركة في الاختبارات الرياضية والنفسية المقرر إجراؤها بين أبريل ومايو 2026، على أن يبدأ البرنامج رسميًا في سبتمبر من نفس العام.
في المرحلة الأولى، سيتم قبول 500 مشارك فقط، لكن الوزير لم يستبعد إمكانية توسيع العدد إذا زاد الإقبال.

