بلجيكا 24 – تجتمع أحزاب ائتلاف أريزونا (MR، Les Engagés، CD&V، N-VA وVoruit) اليوم الأربعاء في جلسة سرية حاسمة لمحاولة إنهاء مفاوضات تشكيل الحكومة بحسب تقرير RTL.
ويأتي هذا الاجتماع بعد شهور من المفاوضات الشاقة التي لا تزال تعاني من وجود خمسين نقطة عالقة، مما يضع هذه الأحزاب أمام تحدٍ غير مسبوق لإنهاء الخلافات بحلول الجمعة، الموعد النهائي الذي حدده المدرب الفيدرالي بارت دي ويفر لتقديم تقريره النهائي إلى الملك.
سيناريوهات ما بعد الاجتماع
إذا فشل اجتماع الأربعاء في تحقيق الهدف، فإن خيار الانتخابات الفيدرالية الجديدة يلوح في الأفق كاحتمال بعيد ولكنه غير مستبعد.
تاريخيًا، لم تشهد بلجيكا حل البرلمان لمجرد فشل مفاوضات الأغلبية، إلا أن الجمود المستمر قد يفتح الباب أمام هذا السيناريو.
ومع ذلك، فإن هذا الخيار مشروط بتصويت الجمعية على إعلان مراجعة الدستور، والذي يؤدي تلقائيًا إلى حل البرلمان وإجراء انتخابات خلال 40 يومًا.
المخاطر السياسية والتداعيات
الذهاب إلى انتخابات جديدة يُعتبر رسالة سلبية للمواطنين، خصوصًا بعد عام انتخابي مزدحم.
كما أن هذا السيناريو قد لا يغير التوازن السياسي الحالي، بل قد يعزز موقع الأحزاب الشعبوية مثل فلامس بيلانج، الذي قد يصل إلى نسبة 35% من الأصوات في فلاندرز.
خيارات بديلة
في حال عدم التوصل لاتفاق، يمكن للملك الاعتراف بفشل المفاوض الفيدرالي الحالي وتعيين شخصية جديدة لتولي المفاوضات
قد يكون هذا الشخص “مزيل ألغام” لتقريب وجهات النظر أو “صانع سلام” لاستكشاف تحالفات بديلة.
يُعتبر هذا الحل شائعًا في المشهد السياسي البلجيكي، حيث يتم اللجوء إلى الابتكار السياسي لتجنب الخيارات المتطرفة كحل البرلمان
الجمود الحالي يُعد اختبارًا حقيقيًا للائتلاف وقدرته على التوصل إلى تسويات تُرضي جميع الأطراف.
ومع اقتراب يوم الجمعة، تبدو الخيارات محدودة والرهانات عالية، مما يجعل نتائج هذا الأسبوع حاسمة لمستقبل السياسة البلجيكية.

