بلجيكا

فرانك فاندنبروك يحذر : بدون اللقاح سنواجه كارثة مماثلة لكارثة بيرغامو في إيطاليا

بلجيكا 24 – أرسل وزير الصحة الاتحادي فرانك فاندنبروك اليوم الثلاثاء تحذيرا  عشية اللجنة الاستشارية المخصصة للوضع الصحي، وقال خلال مناقشة اللجنة في مجلس النواب إن  الوضع خطير وأنه يجب اتخاذ إجراءات صارمة.

واستند الوزير إلى الأرقام اليومية للوضع في المستشفيات التي يتلقاها ، حيث تم بين الاثنين الساعة 11 صباحًا والثلاثاء الساعة 11 صباحًا ،  نقل 273 شخصًا إلى المستشفى بسبب فيروس كورونا، فيما يوجد حاليًا 2681 مريضًا في المستشفى ، من بينهم 555 في العناية المركزة.

علاوة على ذلك ، لم يعد هناك 165 سريرًا متاحًا بسبب نقص الموظفين، بعد أن تعرض مقدمو الرعاية للإجهاد منذ بداية الأزمة الصحية وبعضهم أصيبوا بالمرض.

وقال فاندنبروك لأعضاء البرلمان الأوروبي: “ما يعود إليّ من المستشفيات مقلق للغاية. أريد أن أحذر السكان من خطورة الوضع”.

وقال أيضا : “في كل مكان ، سيكون من الضروري اتخاذ إجراءات صارمة حتى يتمكن الجميع من مواصلة العمل وإعطاء الدورات. في المدارس “.

وأكد وزير الصحة مرة أخرى على أهمية التطعيم. وقال “بدون اللقاح ، سنواجه اليوم كارثة شبيهة بكارثة بيرغامو في إيطاليا.

وأشار الوزير إلى ان سلالة دلتا من فيروس كورونا خطير بشكل خاص. مؤكداً على انه يجب تطعيم الناس، بدون اللقاح ، ستغلق البلاد بأكملها”.

معلومة عامة حول كارثة بيرغامو :
في 18 مارس 2020 بثت قنوات في العالم الصور الصادمة لقافلة الشاحنات العسكرية التي نقلت نعوشا ليلا من بيرغامو إلى بلدات اخرى في شمال إيطاليا، وبعد سنة لا تزال هذه المدينة تبلسم جراحها من تفشي فيروس كورونا.

وفي ذروة تفشي الوباء كان الأب ماركو بيرغاميلي يبارك النعوش كل 10 دقائق. ويتذكر قائلا وهو يشرع أبواب كنيسة مقبرة مونومنتال “كانت النعوش مصطفة هنا وبلغ عددها 132 نعشا وصلت إلى المذبح”.
ويضيف “في البداية كانت الشاحنات تأتي ليلا ولم يكن يفترض أن يعرف أحد أن النعوش تنقل إلى مكان آخر”. وكانت الشاحنات تنقل حتى سبعين نعشا يوميًا من الكنيسة إلى مناطق أخرى لأن غرف الجنازة كانت ممتلئة.

ولم يعد في إمكان محرقة الجثث في المقبرة اللحاق بوتيرة الكارثة البشرية التي سببها الفيروس. وارسلت النعوش إلى بولونيا ومودينا وفيرارا لاحراقها.

كل شخص تقريبا في بيرغامو فقد فردا من الاسرة أو صديقا أو زميلا أو جارا.

وفي المقبرة أضرحة فخمة من الرخام جنبا إلى جنب مع مدافن حفرت على عجل معظمها دون شاهد قبر تحمل ألواح مع أسماء وصور المتوفين : انها “مقبرة كوفيد” المخصصة لضحايا الفيروس.

في شهر مارس 2020 وحده توفي 670 ألف شخص في بيرغامو التي تعد 120 ألف نسمة ونحو ستة آلاف في المنطقة التي تحمل الاسم نفسه المعروفة ب”ووهان إيطاليا” أي أكثر بخمس إلى ست مرات من المعتاد وفقا للمعهد الوطني للاحصاء. (المصدر: فرانس 24)

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock