بلجيكا

تقرير : المباني الحكومية الفيدرالية في بلجيكا لا تزال تحتوي على الأسبستوس

بلجيكا 24 – ذكر تقرير لصحيفة L’Echo المالية اليومية ،أنه خلال السنوات الخمس الماضية ،خضع واحد من بين كل عشرة مباني حكومية إتحادية لتدابير خاصة للتعامل مع وجود الأسبستوس .

يذكر انه تم حظر إستخدام الاسبستوس في البناء في بلجيكا منذ عام 1998 ، ومع ذلك لا تزال المشكلة قائمة بعد 20 عامًا بين المباني الحكومية.

في الماضي كان الأسبستوس يتمتع بشعبية كبيرة ،كمواد بناء لخصائصه المثبطة للحرائق ، إلا انه أصبح الآن معروفًا بكونه مميت لأي شخص يتعرض لإستنشاقه أو إبتلاع اليافه بطريقة أو بأخرى .

على الرغم من أن الأمر قد يستغرق من 20 إلى 40 عامًا ، إلا أن الاسبستوس يمكن أن يسبب سرطان الرئتين والمعدة ، بالإضافة إلى حدوث خلل وظيفي يُعرف باسم الإسبست ، والذي يشتمل على ضيق في التنفس واستمرار السعال وألم في الصدر ، ويمكن أن يؤدي إلى السرطان وأمراض القلب.

ولكن على الرغم من العمل في المباني الفيدرالية لاحتواء أو إزالة الاسبستوس ، إلا أن 104 مبنى ، أو حوالي واحد من بين كل 10 مبانٍ ، تم العمل عليها في السنوات الخمس الماضية ، مما يدل على أن المشكلة لا تزال قائمة بعد عقدين من الزمن منذ بدء العمل.

وذكرت الصحيفة ، أنه في بعض الحالات أزيل الأسبستوس بالكامل ،ولكن في حالات أخرى ، التدابير الوحيدة التي اتخذت حتى الآن هي أخذ العينات واختبارها.

ظهرت هذه الأرقام كنتيجة للتساؤل البرلماني للوزير الذي كان مسؤولاً عن وكالة المباني الحكومية ، وإذا كان هناك أي شيء يستخفون بالمشكلة ، حيث ان بعض التدابير ستكون قد نفذت في مباني أخرى على هامش أعمال أخرى ، لم تكن مدرجة كعلاج الأسبستوس.

من بين الأعمال المذكورة مبلغ يزيد عن 250،000 يورو ،فقط من أجل إزالة والتخلص من الأسبستوس المكتشف عند وضع سقف جديد على مركز للشرطة في Uccle، و 200.000 يورو لمشروع مماثل في Etterbeek.

وتشمل المباني الأخرى التي تم فيها تنفيذ الأعمال المتعلقة بالأسبستوس مسرح Monnaie ، وقصر العدالة السابق في أنتويرب ، وسجن Ghent ومركزًا لطالبي اللجوء في Kapellen في مقاطعة أنتويرب.

وقالت المتحدثة باسم وكالة المباني ، Pauline Vachaudez : “يتم تقليل كمية الأسبستوس الموجودة في المباني الحكومية على أساس سنوي”. “أثناء أعمال التجديد ، نقوم بالتخلص بإنتظام من الأسبستوس.”

ومع ذلك ، قالت ، إن وجود الأسبستوس يحتاج إلى أن يوضع في منظوره الصحيح. “العديد من المباني القديمة للدولة في الواقع لا تزال تحتوي على الأسبستوس. ولكن عندما لا يتلف الأسبستوس أو يتغير بأي شكل من الأشكال ، فإنه لا يعالج ، ووجوده ليس مشكلة “.

معلومات عامة عن الاسبستوس

الأسبست أو الأميانت أو الحَرِيرُ الصَّخْرِيُّ أو حَجَرُ الفَتِيلِ أو الصَّخْرُ الحَرِيرِيُّ مجموعة معادن من زمرة التريموليت تتألف من ألياف يتم استخراجها من مناجم خاصة، وهي مواد غير عضوية تحتوي على العديد من المعادن الطبيعية التي يدخل في تركيبها أملاح السيليكات إلا أنها تختلف عن بعضها في التركيب الكيميائي والخواص الطبيعية لاختلاف كميات الماغنسيوم والحديد والصوديوم والأوكسجين والهيدروجين فيها.

الأسبست الأبيض
كريسوتايل ،CAS رقم 12001-29-5 ،يتم الحصول عليه من صخور السِّرْبِنتين. والكريسوتايل من أكثر الأنواع استخداما في الصناعة. وهناك دليل على أن هذا النوع من الأسبست ضار، ربما ليس ضارّا بالدرجة كباقي الأنواع الأخرى. صيغته الكيميائيّة Mg3(Si2O5)(OH)4.

الأسبست البني
أموسايت، CAS رقم 12172-73-5، الاسم التجاري للأمفيبوليات، يأتي من مناجم شمال أفريقيا، ويسمى أكرونيوم. صيغته الكيميائية Fe7Si8O22(OH)2.

الأسبست الأزرق
ريبيكايت، CAS رقم 12001-28-4 أمفيبولي من أفريقيا وأستراليا. هو التكوين الليفي للريبيكايت أمفوليبي. ويعتقد بأن الأسبست الأزرق هو أخطر الأنواع على الإطلاق. صيغته الكيميائيّة Na2Fe2+3Fe3+2Si8O22(OH)2.

ملا حظات : عموما ما يكون الكريسوتايل أليافاً ليّنة هشّة. والأمفيبوليات ربما أيضا ماتكون أليافا ليّنة هشّة، لكن ليست كل الأمفيبوليات فهناك الأموسايت أليافه أكثر استقامة. وهناك أنواع أخرى من معادن الأسبست المنتظمة والتي قليلا ما تستخدم في الصناعة، لكن يبقى وجودها في تركيبات المواد بصور مختلفة، وفي المواد العازلة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى