اخبار بلجيكا

تحقيق: آثار مواد PFAS في 75% من المياه المعبأة في بلجيكا

بلجيكا 24 – أثار تحقيق نشره موقع Apache قلقًا واسعًا بشأن جودة المياه المعدنية ومياه الينابيع المعبأة في بلجيكا، بعد العثور على آثار من مواد PFAS في 11 من أصل 15 عينة تم تحليلها، ما يُمثل نحو 75% من إجمالي العينات.

وتعد هذه المواد الكيميائية، المعروفة بقدرتها على البقاء في البيئة والأنسجة البشرية، محور جدل علمي وبيئي متزايد على المستوى الأوروبي.

من بين مركّبات PFAS التي تم رصدها، برز حمض ثلاثي فلورو أسيتيك (TFA) كأكثر الأنواع انتشارًا، وهو ناتج ثانوي لتحلل بعض المركبات الكيميائية، مثل المبردات والمبيدات الحشرية ومواد PFAS الأخرى. ويُعرف TFA بمقاومته العالية للتحلل البيولوجي وقدرته الكبيرة على الانتقال في المياه الجوفية، مما يجعله ملوثًا عنيدًا يصعب التخلص منه.

سجلت مياه “رومان” المعبأة أعلى تركيز من TFA، حيث وصل إلى 2,800 نانوغرام لكل لتر، وهو رقم يُثير تساؤلات جدية حول مصدر هذا التلوث وتداعياته على الصحة العامة، خاصة وأن مياه “رومان” كانت تُصنّف سابقًا كمياه معدنية طبيعية.

علّق توماس لاويرت، المتحدث باسم شركة “رومان”، على نتائج التحقيق قائلاً:

“الأحماض الدهنية الثلاثية منتشرة على نطاق واسع، ونحن نأخذ هذا التطور على محمل الجد. ننتظر من السلطات وضع معايير واضحة وتنظيمات صارمة في هذا المجال”.

في المقابل، يُطالب الاتحاد الملكي البلجيكي لصناعة المياه والمشروبات الغازية (FIEB) بتشريعات أكثر صرامة، أبرزها تقييد أو حظر المبيدات الحشرية التي تحتوي على PFAS في المناطق القريبة من نقاط سحب المياه الجوفية.

ويؤكد الاتحاد أن منتجي المياه المعبأة يفتقرون إلى الوسائل القانونية والتقنية لإزالة هذه المواد، على عكس ما هو متاح في معالجة مياه الصنبور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!