حوادث

بلجيكي يعيش في إسبانيا يتلقى معاش والدته “المتوفاة” منذ عام 2014

بلجيكا 24- بينما يعمل الآلاف والملايين للحصول على الفتات من قوتهم، بعد دفع ما عليهم من مستحقات ضريبية لهذه الدولة، تجد من يعيش بسهولة وبكل أريحية على ظهر هؤلاء بل ويتمتع أيضاً بكل المزايا التي يوفرها نظام الدولة البلجيكية؟، فقد كشف تحقيق ان بلجيكي يبلغ من العمر 48 عامًا في أليكانتي، وبشكل أكثر تحديدًا في “إل كامبيلو” ، وهي بلدة يبلغ عدد سكانها تسعة وعشرون ألف نسمة وتقع على بعد حوالي عشرين كيلومترًا شمال أليكانتي كان يتلقى معاش والدته منذ سبع سنوات.

أليكانتي، هذا هو المكان الذي عاش فيه البلجيكي مع والدته، ولكن المشكلة، أن هذه الأخيرة كانت قد فارقت الحياة وخرجت من عالمنا منذ فترة طويلة، ويقال إنها توفيت في 2014 ، عندما بدأ إبنها في التخطيط. ولكن كيف؟

الأمر كان سهلاً بالنسبة للرجل، وهو عن طريق الاستمرار في تحصيل معاش والدته البلجيكية والذي كانت تحصل عليه أثناء إقامتها في إسبانيا، وعلى الرغم من ان المبلغ بسيط نوعاً ماً، 1100 يورو شهريًا! إلا انك لو قمت بحسابته على مدار 7 سنوات ، فقد تلقى الإبن أكثر من 90 ألف يورو.

وأكدت الشرطة الوطنية الإسبانية في بيان نشرته بعض وسائل الإعلام الإسبانية “إكتشاف عملية الاحتيال بعد تلقي معلومات مجهولة المصدر بشأن هذا الاحتيال على حساب مكتب المعاشات الوطني في بلجيكا”. وأشرف على التحقيق محكمة الصلح والسجل المدني في “إل كامبيلو” مكان إقامة المشتبه به والسيدة المتوفاة.

ومن خلال التعاون مع القنصلية البلجيكية في فالنسيا. أُكتشف ان هذا الملف تتابعه مختلف الجهات المختصة. ومع ذلك ، لم نستطع الوصول إلى مزيد من التفاصيل أو معلومات حول القضية.

رواية أخرى
وبحسب المحققين ، فقد زور البلجيكي عدة وثائق عامة منذ عام 2014 من أجل الاستمرار في تلقي المعاش المنسوب إلى والدته. لذلك جعل الأمر يبدو كما لو كانت لا تزال على قيد الحياة ، حيث اخفى موتها. “لتلقي معاش تقاعدي من بلد أجنبي ، من الضروري تقديم شهادة حياة من صاحبها بانتظام. وثيقة يزعم أن الجاني المزعوم قام بتزويرها خلال هذه الفترة “. وبعد إبلاغ الوقائع إلى وزارة الخارجية البلجيكية عبر القنصلية ، تم القبض على الرجل للاشتباه في وجود تزوير.

هذه القصة تذكرنا بواقعة أخرى. ذلك الرجل من مونتبليار (سيفري رانس) الذي أخفى موت والدته بدفنها في حديقته. فقد كان جان بيير يتلقى معاشه التقاعدي بين عامي 2010 و 2018. وعندما تم اكتشاف القضية ، كان قد توفي ولكن زوجته كانت قلقة، ولكنها إعترفت في نهاية المطاف بالوقائع وصدرت أوامر بمصادرة ممتلكات الزوجين.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock