الرئيسيةاخبار بلجيكابلجيكيون يرفضون التخلي عن القناع…أسباب قد لا تعرفها

بلجيكيون يرفضون التخلي عن القناع…أسباب قد لا تعرفها

بلجيكا 24 – منحت اللجنة الاستشارية البلجيكية الضوء الأخر للبلجيكيين للتخلي عن القناع الذي رافقهم طيلة عامين، ماعد في وسائل النقل والمؤسسات الصحية، إلا أن العديد منهم يرفض التخلي عنه، لعدة أساب صحية وحتى نفسية.

يفضل العديد من البلجيكيين الانتظار لفترة أطول قليلاً قبل أن يتخلصوا من قطعة القماش الخاصة بهم والتي رافقتهم طيلة سنتين من الوباء، ورغم أن العديد منا يرجع السبب إلى الأرقام التي تفيد بوجود الوباء وبالتالي الإنتظار، إلا أن الدكتورة كارولين ديبويدت، رئيسة قسم الخدمة في مستشفى إبسيلون للأمراض النفسية توضح أسبابا أخرى.

وحول الأمر، تقول الدكتورة كارولين ديبويدت لموقع “DH”: ” لقد تم إعطاؤنا جميع الأسباب الصحيحة للقيام بذلك ولقبول ذلك ، لتقليل الإصابات وزيادة السلامة في الأماكن العامة. وإلى جانب ذلك ، طُلب منا التكيف بشكل دائم خلال العامين الماضيين. البشر قادرون على التكيف ولكن ليس كلهم. كل هذا يتطلب طاقة للدماغ ، الذي لا يحب التكيف بشكل دائم ولكنه يفضل العادات. ”

وتضيف: “عندما يتعين عليك التكيف مع العادات الجديدة ، يكون الدماغ أكثر ضعفًا. فخلال العامين الماضيين ، طُلب منا إجراء تعديلات متعددة ، مما أدى إلى تحفيز مفرط لقدراتنا على التكيف ، الأمر الذي تسبب في حالة استنفاد التكيف”.

وتتابع: “لقد سئمنا من الاضطرار إلى التكيف مرة أخرى ومن الواضح أن بعض الناس يرفضون.. هناك من لم يطمئن بعد بما فيه الكفاية بشأن الوضع ، أولئك الذين يخشون أن الوباء قد لا ينتهي وأن يتم إعادة فرض  التدابير  في أقرب وقت ممكن في الماضي… نريد أيضًا أن نكون في تأمل ذاتي وأن نكون قادرين على التكيف مع أنفسنا ، لمعرفة كيفية الاختيار عندما نقرر عدم ارتدائه بعد الآن. من الأفضل التريث وعدم الإسراع، خاصة وأن هذا الفيروس يحمل العديد من المفاجآت”.

بالمقابل ، يواصل العديد من الأطباء في مرافق الرعاية الصحية خارج المستشفيات مطالبة مرضاهم بارتداء الكمامة والدعوة لاستخدامها في أماكن معينة. وبالنسبة للآخرين ، تكون الأسباب أكثر شخصية ومزايا جانبية.

ورغم وجود أساب اجتماعية وأخرى نفسية، إلا أن ارتداء القناع قد يكون وراؤه الرغبة في إخفاء بعض العيوب، وهو ماتفسره الدكتورة قائلة: “قد يكون إخفاء جزء من الوجه إيجابيًا بالنسبة للبعض، قد يشعر آخرون براحة أكبر من خلال إخفاء جزء من أجسادهم التي لا يحبونها بالضرورة “