بلجيكا

بلجيكا تُحيي الذكرى الخامسة لذكرى هجمات بروكسل

بلجيكا 24- تُحيي بلجيكا الذكرى الخامسة لهجمات بروكسل التي طالت في مثل هذا اليوم في 22 مارس 2016 ،كل من صالة المغادرة في مطار زافنتيم والأخرى في قطار المترو بمحطة مالبيك ما أدى إلى سقوط 32 قتيلاً و340 جريحاً من جنسيات مختلفة.

وقال رئيس الوزراء، قبل خمس سنوات حدث ما لا يمكن تصوره ،قبل خمس سنوات ضرب الشر بلادنا، ثلاثة انفجارات مدمرة. إثنان في مطارنا المحلي. وواحد في قطار مترو بمحطة مالبيك. وفي خلال ساعة و 13 دقيقة فقط، قُتل 32 شخصًا بريئًا، وأكثر من 340 بجروح خطيرة.

“دي كرو” خلال كلمته التي ألقاها في الذكرى الخامسة لهجمات بروكسل، أمام النصب التذكاري للضحايا، الواقع في شارع لا لوي في بروكسل: “أرواح عديدة إنقلبت وإلى الأبد رأساً على عقب”.

وبهذه المناسبة، إرتدى الزوجين الملكيين وأقارب وممثلو خدمات الإنقاذ الذين تدخلوا بعد الانفجارات الثلاثة ملابس سوداء حداداً على ضحايا هذه الهجمات، والتي تعد الأكثر دموية في تاريخ بلجيكا.

وقال رئيس الوزراء في خطاب ألقاء باللغات الثلاث (الفرنسية والهولندية والإنجليزية)، “لقد اجتمعنا هنا اليوم لإحياء ذكرى ضحايا الهجمات الإرهابية ، ولإظهار تضامننا مع الناجين وعائلاتهم وأصدقائهم ، وللتعبير عن إمتناننا لجميع الذين قدموا الإغاثة والرعاية”.

وتابع رئيس الحكومة الفيدرالية،لكن نحن هنا اليوم أيضًا للتغلب على هذا الفراغ الذي تركوه أحبابنا وهذا الغياب معًا. كما حاولنا ، بطريقة ما ، خلال السنوات الخمس الماضية. من خلال تذكرهم وأن نتحد معًا في صمت “.

و قال دي كرو:”إذا كنا هنا ، فهذا يعني أيضًا أنه لا يوجد شيء أكثر قيمة من حياة الإنسان،”ليس هناك جريمة أعظم ، ولا قسوة أعظم من تدمير مستقبل شخص ، او من إلحاق الضرر ، وتدمير الحياة البشرية”.

وشدد “دي كرو” على أن الهجمات “توجه ضربة قاسية لحريتنا وديمقراطيتنا وتسامحنا وأملنا وأنماط حياتنا الخالية من الهموم”. لكن “قسوة ورعب العنف لا يمكن أن يسيطر علينا أبداً. مشيراً إلى أن “الكراهية لا يمكن ان تغيرنا ولا تغير بلدنا”.

وأكد رئيس الوزراء البلجيكي، على جميع أجهزتنا الأمنية يقظة ومستعدة للمواجهة أكثر من أي وقت مضى.

وختم دي كرو كلمته قائلاً: لكننا نعلم في أعماقنا أن هناك إجابة واحدة فقط للقسوة التي تمزق الناس. هذه الإجابة موجودة في الروابط التي توحدنا. أن نكون قريبين قدر الإمكان من بعضنا البعض. لنربح الإنسانية معًا. من خلال مساعدة الآخر على التغلب على آلامه ، وتحمل الفراغ ، من خلال الصمود معاً.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock