بلجيكا

بسبب يورغن كونينغز…وزيرة الدفاع تحت “مقصلة النواب”

بلجيكا 24-  تخضع حاليًا وزيرة الدفاع “لوديفين ديدوندر” (حزب PS) لجلسة إستماع أمام لجنة الدفاع بمجلس النواب بشأن قضية الجندي اليميني المتطرف “يورغن كونينغز” ، الذي لا يزال طليقًا.

ويرغب النائب البرلماني دينيس دوكارم (MR) في معرفة على وجه السرعة حالة التهديد الحالية التي يمثلها هذا الجندي الهارب والمدجج بترسانة أسلحة تكفي لشن حرب صغيرة كمان يقول الخبراء . كما فوجئ الآخرون بأن الوزيرة لم تكن على دراية بخطورة هذا الرجل ،والذي كان على قائمة هيئة OCAM.

ويجد العديد من أعضاء البرلمان صعوبة في فهم أن الوزيرة “ديدوندر” لم تكن على علم بأن “يورغن كونينغز” كان على قائمة OCAM باعتباره يمينيًا متطرفًا وناشطاً بل ويحتمل ايضاً أن يكون خطيرًا. وفقًا للعديد منهم ، بصفتها عضوًا في مجلس الأمن القومي البلجيكي ، يجب أن تكون وزيرة الدفاع على علم بالأشخاص الموجودين في هذا الملف.

“الوزير كان لديه حق الوصول إلى قائمة OCAM”
وأعرب دينيس دوكارم (MR) عن إندهاشه من أنه في اللجنة الإستشارية في 20 أبريل ، قالت الوزيرة إن الثلاثين جنديًا المعروفين بالتطرف “كانوا تحت السيطرة” ، في حين تم تصنيف “يورغن كونينغز” مؤخراً ضمن المستوى 3 من التهديد من قبل OCAM (17 فبراير) و حتى أنه خطط لهجوم على مسجد من 1 فبراير …

من جانبه أيضاً إستغل النائب تيو فرانكين (N-VA) الفرصة للهجوم على الوزيرة ليرد لها الصاع صاعين، قائلاً انه لا يستطيع أن يصدق أيضًا أنها لم تكتشف اسم “يورغن كونينغز” الذي سربه الأسبوع الماضي ، “عندما كان بإمكانه الوصول إلى قائمة OCAM “.

ويشير العديد من النواب إلى أنه حتى رئيس SGRS (المخابرات العامة وجهاز الأمن الاستخباراتي العسكري) لم يكن على علم بهذا الملف من قبل OCAM! باختصار ، يبدو الأمر وكأنه فوضى كبيرة في نقل المعلومات.

وصرخت النائبة اللليبرالية كاترين جاردان (حزب MR) :مشككةً في أمن الثكنات،”كيف يمكن ترك ثكنة بـ 4 قاذفات صواريخ دون أن ينتبه أحد!”.

ويعتقد النائب فرانسوا دي سميت (DéFI) أنه يجب إستبعاد جنود اليمين المتطرف منذ البداية ، بدلاً من تقييد وصولهم إلى الأسلحة. “هذه أزمة خطيرة تتطلب الشفافية! ”

كاميرات المراقبة
وأشار النائب البرلماني كريستوف لاكروا (حزب PS) إلى ان بعض الأحزاب تشعر بالكثير من الرضا عن اليمين المتطرف. يجب أن نقول كفى عن كراهية الآخر “. كما يتساءل النائب الاشتراكي عن فشل الكاميرات التي تصور الدخول إلى مخازن الأسلحة ، كما يسأل الوزير كيف كان لدى “كونينغز” مفتاح الوصول إلى غرفة الأسلحة.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock