اخبار بلجيكا

بارت دي فيفر يحذر: إصلاحات مؤلمة قادمة ولا مفر منها

بلجيكا 24- أكد رئيس وزراء بلجيكا بارت دي فيفر أن الإصلاحات المؤسساتية ستعود إلى واجهة القرار السياسي عاجلاً أم آجلاً، معتبراً أنها السبيل الوحيد لإعادة البلاد إلى مسارها الصحيح، ومحذراً في الوقت ذاته من أن السنوات المقبلة ستكون مليئة بالتحديات والقرارات الصعبة.

وجاءت تصريحات بارت دي فيفر، في مقابلة مع VTM Nieuws بمناسبة اختياره “بلجيكي العام”، ضمن مسابقة نظمتها VTM Nieuws وHet Laatste Nieuws، حيث شدد على أن أي إصلاح حقيقي للدولة لن يكون ممكناً دون العودة إلى إصلاحات مؤسساتية عميقة.

إصلاحات حتمية رغم غياب أغلبية الثلثين

وقال رئيس الحكومة البلجيكية إن غياب أغلبية الثلثين داخل البرلمان يجعل البرنامج المؤسساتي لتحالف Arizona محدوداً في الوقت الراهن، لكنه شدد على أن هذه الإصلاحات “حتمية ولا مفر منها”.

وأضاف بارت دي فيفر: “الإصلاحات المؤسساتية ستعود، وإلا فلن نتمكن من إعادة ترتيب هذا البلد. لا أعرف متى ولا كيف، لكننا سنصل إلى ذلك في نهاية المطاف”.

عشر سنوات من العمل والإصلاحات الصعبة

وأوضح رئيس الوزراء أن بلجيكا تحتاج فعلياً إلى نحو عشر سنوات من العمل المتواصل من أجل إصلاح الدولة بشكل عميق ومعالجة العجز الهيكلي في الميزانية، مشيراً إلى أن حكومته اتخذت بالفعل قرارات “تستحق الإشادة”.

ومع ذلك، لم يُخفِ بارت دي فيفر تشاؤمه حيال المرحلة المقبلة، قائلاً إن “العشر سنوات القادمة ستكون مليئة بالأخبار السيئة”، في إشارة إلى صعوبة الإجراءات المنتظرة وتأثيرها على المواطنين.

أهداف حكومية خلال أربع سنوات

وأكد بارت دي فيفر رغبته في إنهاء ولايته الحكومية بتحقيق عدة أهداف أساسية، من بينها:

  • تحقيق فائض هيكلي في الميزانية
  • تشديد السياسة المتعلقة بالهجرة
  • طمأنة المواطنين بشأن أمن الطاقة والسلامة العامة

وقال رئيس وزراء بلجيكا: “أؤمن أننا قادرون على تحقيق هذه الأهداف إذا واصلنا العمل الجاد خلال السنوات الأربع المقبلة”.

ملف Euroclear والدعم لأوكرانيا

وتطرق بارت دي فيفر أيضاً إلى ما اعتبره نجاحاً في ملف Euroclear، والمتعلق بعدم استخدام الأصول الروسية المجمدة، مشدداً على أن “قيادة قوية” كانت ضرورية في هذا الملف، ومؤكداً أن مساره كان سيختلف تماماً لولا تدخله.

وفي مقابلة أخرى مع Het Laatste Nieuws، كشف رئيس الحكومة عن تفاصيل محادثته مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش قمة أوروبية، مؤكداً أن اللقاء كان إيجابياً.

ونقل بارت دي فيفر قوله لزيلينسكي قبل القمة: “نم قرير العين، ستغادر ومعك 90 مليار يورو”، مضيفاً أنه أكد له صدق نواياه، خاصة بعد اتهامه سابقاً بأنه قريب من مواقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو ما وصفه بأنه كان “مؤلماً جداً”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!