بلجيكا

الوباء يتسبب بخسارة مبالغ ضخمة من “احتيال الصداقة” على الانترنت

بلجيكا 24- كشف تحقيق أجراه راديو VRT 2 عن أن آلاف الضحايا تعرضوا لخسائر لا تقل عن 15 مليون يورو بسبب ما يعرف باحتيال الصداقة على الانترنت، وقد تم الإبلاغ عن أكثر من 2000 حالة “احتيال صداقة” عبر الإنترنت في بلجيكا منذ بداية عام 2020.

وتسجل وزارة الاقتصاد في بلجيكا حالات الاحتيال هذه منذ بداية ظهور الجائحة ويبدو أن حالات الإصابة بالوباء قد ارتفعت بشكل كبير، وبناء عليه ارتفع مقدار الأموال التي يحصل عليها المحتالون، ولكن هناك تكلفة عاطفية أيضًا بحيث تخجل العائلات عندما يحدث لهم ذلك.

يقول لين موريس من وزارة الاقتصاد: إن 15 مليون هو ببساطة مجموع الأموال المفقودة بسبب الاحتيال في الصداقة إذا أضيفت ما تم الإبلاغ عنه من خسائر، وأضاف: “إنها قمة جبل الجليد، ولا يعتقد جميع الضحايا أن الأمر يستحق عناء الإبلاغ، فالضرر أكبر بكثير”.

كان الوباء بمثابة محرك أساسي لتلك العمليات، وكان على الناس تقييد اتصالاتهم مما يجعلهم أكثر عرضة للاحتيال في الصداقة عبر الإنترنت، كما أعطت أزمة كورونا المحتالين العذر المثالي لعدم الحضور شخصيًا.

غالبًا ما يحدث الاحتيال عبر الحدود الوطنية ولكن ليس دائمًا، بحيث يتصرف المحتالون كما لو كانوا صديقك عبر الإنترنت، إنهم يبحثون عن ضحاياهم عبر تطبيقات المواعدة مثل Tinder ولكن أيضًا على وسائل التواصل الاجتماعي بما في ذلك فيسبوك وتيك توك وأنستغرام، وغالبًا ما تسبق أسابيع المحادثة بدء عملية الاحتيال الفعلية، مما يؤدي هذا إلى رابطة عاطفية، ويبدأ الضحايا في الانخراط عاطفيًا مع الشخص الذي يحاول الاحتيال عليهم.

وقد يزعم المحتالون أنهم عالقون في الخارج وأن حسابهم المصرفي مغلق وأنهم بحاجة إلى مساعدة عاجلة أو يأتون بقصة حظ سيئ أخرى.

ويحذر لين موريس من أن الناس في كثير من الأحيان لا يدركون أن الشخص الذي يحبونه غير موجود بالفعل، إذا كان من الجيد جدًا أن يكون حقيقيًا، فمن المحتمل أن يكون كذلك”.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock