بلجيكا

القصة كاملة : بالفيديو ..قضية تشوفانيك أخلاقية قبل ان تكون جنائية!!

بلجيكا 24 – وفقاً لشبكة VRT الاخبارية الفلمنكية التي إطلعت على وثائق خاصة بالشرطة كشفت أن طبيب خدمات الطوارئ الذي أستدعى لفحص جوزيف تشوفانيك ، رجل الأعمال السلوفاكي الذي توفي بعد مكوثه في زنزانة للشرطة في مطار شارلروا ، وصل بعد 4 ساعات من طلبه بالهاتف.

كان على الطبيب أن يقرر ما إذا كان السيد تشوفانيك في حالة ملائمة ليتم حبسه، المصيبة الأكبر ، هي ان الطبيب لم يدخل الزنزانة ،ولكنه أصدر تعليماته وهو يقف في الممر.

في 23 فبراير 2018 ، أقلعت طائرة تابعة لشركة “رايان إير” وتحمل على متنها، الرجل الذي لم يكن يعلم انها ستكون الرحلة الأخيرة في حياته ، “جوزيف تشوفانيك” السلوفاكي الجنسية والذي فارق الحياة بعد أن سُفكت دماه “أخلاقياً” في زنزانة في مطار شارلروا، قبل ان تُغادر روحه جسده على سرير بالمستشفى بعد إعتقال بمطار شارلروا بثلاثة أيام.

وأكدت شبكة VRT ،أن السلوفاكي فقد وثائق هويته في المطار قبل رحلته وتم نقله من الطائرة لأنه لم يستطع إبرازها.

حوالي الساعة 6:30 مساءً ، طُرد السيد تشوفانيك من الطائرة من قبل ثمانية من أفراد الأمن، وهو في طريقه إلى زنزانة الشرطة “كان يتبول ويتغوط بملابسه”.

بعد ساعة قضاها المغلوب على أمره في زنزانة الشرطة ،يأمر القاضي بأن يفحص الطبيب تشوفانيك.

وصل الطبيب الساعة 23:25 مساءً، بحلول ذلك الوقت ، كانت الزنزانة قد إمتلأت بالبول والفضلات. بدون فحص شامل ، قرر الطبيب أنه لا توجد أسباب طبية لعدم إبقاء رجل الأعمال في الزنزانة.

ظل السيد تشوفانيك مستيقظاً نسبيًا حتى الساعة 1 صباحًا، وفي حوالي الساعة 1:30 صباحًا بدأ الرجل في ضرب رأسه بالحائط لأكثر من عشر مرات، حيث لاحظ ضابط أن الإصابات ظاهرة على وجهه.

بين الساعة 1:30 صباحًا والساعة 4:20 صباحًا بدأ السلوفاكي يمشي جيئةً وذهاباً في زنزانته ، ويحدق في الكاميرا ويضرب الهواء مثل الملاكمين في التدريب، ثم بدأ يقفز لأعلى ولأسفل ، مستلقيًا على الأرض ، يلتف في بطانية ، يلطخ البراز على فتحة الزنزانة ، يمارس التمارين الرياضية ، ويغني ويصرخ.

في الساعة 4:20 صباحًا بدأ مرة أخرى بضرب رأسه بالحائط. يفعل هذا أكثر من 60 مرة.

في حوالي الساعة 4:40 صباحًا تم تنبيه خدمات الطوارئ، لتصل ممرضة وطبيب من فريق التدخل الطبي بعد الساعة الخامسة صباحًا، قامت الممرضة بإعطائه مهدئًا قائلةً : “إذا فقدناه ، فلن تكون خسارة كبيرة“.

يفقد السيد شوفانيك وعيه ويعاني من قصور في القلب ويتم إنعاشه. بعد ربع ساعة ، فاقدًا للوعي ، نُقل إلى المستشفى ، حيث مات بعد 3 أيام.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock