بلجيكا

الأمير “لوران” تحت نيران الإعلام البلجيكي ….بسبب مكالمة هاتفية

بلجيكا 24 – تعرض الأمير البلجيكي لوران ،أخو الملك فيليب ، لإنتقادات شديدة بسبب إجراءه مكالمة هاتفية ،أثناء نشيد العيد الوطني يوم الأحد 21 يوليو.

حضر الأخ الأصغر للملك فيليب العرض العسكري خلال العيد الوطني البلجيكي الأسبوع الماضي مع زوجته الأميرة كلير.

أثناء جلوسه على العرش الذهبي وارتداء ملابسه البحرية الرسمية ، ظهر الأمير لوران وهو يتحدث في الهاتف ، مما أثار إستنكار زوجته ، والتي كانت جالسه بجواره .

بالإضافة إلى زوجته ، بدا أن أفراد العائلة المالكة الآخرون أظهروا غضب شديد تجاهه عندما أخرج هاتفه ، بما في ذلك الملك فيليب ملك بلجيكا والملكة ماتيلد ، ولم تنته المسألة إلا بعد أن وضعت زوجته الأميرة كلير يدها على ذراعه لكي تنبهه .

لم تكن تلك المرة الأولى ، التي يثير فيها الأمير الملكي الجدل ، ففي مارس 2018 ، تم تقليص البدلات السنوية للأمير لــ 340 ألف يورو أي بنسبة 15%، بعد أن حضر حفل إستقبال في السفارة الصينية دون إذن من الحكومة.

وكتب لوران في رسالة إلى البرلمان ردا على هذا الأمر : “هذه البدلات ، التي تناقش تخفيضها ،نتيجة لضغوط التيارات السياسية أو الإعلامية ، هو ثمن الحياة – ثمن حياتي ، الذي أصبح ورائي إلى حد كبير الآن”. ، بحجة أنه لا يمكن أن يكون له وظيفة عادية بسبب وضعه الملكي.

إعترف الأمير لوران في عام 2016 أن الحياة الملكية أمر صعب بالنسبة له.

وقال الأمير البالغ من العمر 55 عاماً لمجموعة من طلاب الصف السادس في إحدى المدارس اثناء زيارته لها : “صحيح أنني أحياناً قد سئمت من ذلك”. “أنت لا تتعلم كيف تصبح أميرًا ، إنه شيء يجب أن تشعر به.”

الأمر الأكثر جدلاً في حياة الأمير ، بعد سؤاله عما إذا كان لديه أي آمال في تولي عرش بلجيكا ذات يوم ، أجاب الأمير مازحاً بأنه يستطيع تنظيم ” قوات المظليين لعمل إنقلاب في القصر – وبعد ذلك سنرى كيف ستسير الامور”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى