اخبار بلجيكا

اعتقال رئيس حزب الخضر الفلمنكي خلال مظاهرة مؤيدة لفلسطين في أنتويرب

بلجيكا 24- ألقت الشرطة في مدينة أنتويرب، مساء الاثنين، القبض على 12 متظاهرًا خلال المسيرة الأسبوعية المؤيدة لفلسطين، كان من بينهم رئيس حزب الخضر الفلمنكي “Groen” إيمان هورش، وذلك بعد توتر شهدته المظاهرة بالقرب من مبنى البلدية.

وأوضحت الشرطة أن الاعتقالات جاءت بسبب الإخلال بالنظام العام، بعدما رفض عدد من المتظاهرين الامتثال لتعليمات عناصر الأمن بالابتعاد عن أحد الشوارع الضيقة والانتقال إلى ساحة “غروينبلاتس”، فيما أكد حزب الخضر أن رئيسه لم يرتكب أي مخالفة.

مظاهرة أسبوعية للمطالبة بقطع العلاقات مع إسرائيل

ونظمت المظاهرة، كما جرت العادة في الأسابيع الأخيرة، من قبل ائتلاف أنتويرب من أجل فلسطين، الذي يخرج أسبوعيًا إلى شوارع المدينة للمطالبة بإنهاء العلاقات بين مجلس مدينة أنتويرب ودولة الاحتلال.

وركز المحتجون خلال الأسابيع الماضية على العلم الإسرائيلي المرفوع فوق مبنى بلدية أنتويرب، إلى جانب أعلام الدول التي تربطها علاقات بالمدينة، مطالبين بإزالته بسبب الحرب المستمرة في قطاع غزة.

وتزامنت المظاهرة مع انعقاد الجلسة الشهرية لمجلس المدينة، حيث سعى المحتجون إلى الضغط على الائتلاف الحاكم لاتخاذ قرار بإنزال العلم الإسرائيلي.

إقرأ ايضًا: رفع علم الاحتلال الإسرائيلي فوق بلدية أنتويرب يشعل الخلاف داخل الائتلاف الحاكم

الشرطة: هورش قاوم عملية إبعاد المتظاهرين

وأكدت شرطة أنتويرب اعتقال 12 شخصًا، من بينهم رئيس حزب الخضر إيمان هورش.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة، كيم باستيانس، إن المتظاهرين تجمعوا في شارع “Kaasrui”، وهو موقع لا يسمح بتنظيم الاحتجاجات فيه بسبب ضيق الشارع وازدحام المقاهي الخارجية.

وأضافت أن عناصر الشرطة طلبوا من المتظاهرين الانتقال إلى ساحة “غروينبلاتس”، إلا أن هورش، بحسب روايتها، أبدى مقاومة قوية أثناء تنفيذ العملية، ما أعاق تفريق الحشد وتسبب في خلق وضع غير آمن.

حزب الخضر ينفي الاتهامات

من جهتها، رفضت عضوة مجلس مدينة أنتويرب عن حزب الخضر، ميريام ألماسي، رواية الشرطة، مؤكدة أنها كانت موجودة خلال المظاهرة وشاهدت ما حدث.

وقالت إن إيمان هورش لم يحاول استفزاز أحد، بل كان يقف بين المتظاهرين بشكل طبيعي، وعندما بدأت الشرطة بدفع الحشد، وجد نفسه محاصرًا بين المتظاهرين وعناصر الأمن، ولم يكن قادرًا على الابتعاد.

العلم الإسرائيلي يثير انقسامًا داخل مجلس مدينة أنتويرب

يعاد رفع العلم الإسرائيلي كل عام فوق مبنى بلدية أنتويرب خلال الموسم السياحي، إلى جانب أعلام الدول التي تربطها علاقات رسمية بالمدينة.

لكن استمرار الحرب في غزة والتوترات في الشرق الأوسط جعلا هذه الخطوة محل جدل واسع، وأصبحت محورًا رئيسيًا للاحتجاجات الأسبوعية المؤيدة لفلسطين.

ويشهد الائتلاف الحاكم في مجلس المدينة انقسامًا واضحًا حول هذه القضية. فحزب “N-VA” القومي الفلمنكي يتمسك بالإبقاء على العلم، بينما يطالب حزب “Vooruit” الاشتراكي بإزالته.

وبسبب عدم توصل الطرفين إلى اتفاق، لا يزال الملف عالقًا دون حسم، في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات المطالبة بإنزال العلم وقطع العلاقات مع دولة الاحتلال الاسرائيلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!