بلاغ عن جثة داخل حقيبة يشعل الشرطة الأسترالية.. لكن الحقيقة كانت أغرب مما توقعوا
بلجيكا 24- شهدت أستراليا خلال عطلة نهاية الأسبوع واقعة غريبة أثارت اهتمام وسائل الإعلام، بعدما أعلنت الشرطة العثور على ما بدا أنه جثمان امرأة داخل حقيبة متروكة بالقرب من مدينة غولبرن.
المشهد دفع السلطات إلى التعامل مع البلاغ باعتباره اكتشافًا لجثة، قبل أن تكشف الفحوصات لاحقًا أن الحقيقة مختلفة تمامًا، وأن ما تم العثور عليه لم يكن بقايا بشرية.
حقيبة مهجورة على جانب الطريق
بدأت القصة عندما توقف رجلان على جانب الطريق بالقرب من غولبرن لأخذ قسط من الراحة، قبل أن يكتشفا حقيبة متروكة في المكان.
وبحسب ما نقلته وسائل الإعلام الأسترالية، أثار محتوى الحقيبة شكوك الرجلين، ليتم إبلاغ الشرطة التي وصلت إلى الموقع واعتقدت في البداية أنها أمام اكتشاف جريمة قتل.
وأعلنت الشرطة الأسترالية يوم الأحد العثور على جثة امرأة داخل الحقيبة، وهو ما أدى إلى انتشار الخبر على نطاق واسع في وسائل الإعلام.
المشهد بدا وكأنه جريمة قتل
لم يكن سبب الالتباس مجرد وجود جسم يشبه الإنسان داخل الحقيبة.
فالشيء الذي عثرت عليه الشرطة كان دمية بشرية فائقة الواقعية، تحمل تفاصيل جعلتها تبدو للوهلة الأولى وكأنها جثة حقيقية.
وكانت الدمية تحتوي على كدمات وخدوش، إضافة إلى ثقب في الجلد مخصص لأحد أنواع الحُلي، فضلًا عن شعر جعل مظهرها أكثر واقعية.
هذه التفاصيل مجتمعة جعلت رجال الشرطة يعتقدون في البداية أنهم أمام بقايا بشرية، قبل أن تبدأ الفحوصات الطبية والجنائية في كشف الحقيقة.
الفحوصات تحسم الأمر
بعد إخضاع ما تم العثور عليه للفحص الجنائي، جاءت النتيجة واضحة: لم تكن هناك جثة بشرية.
وأكدت الفحوصات أن الموجود داخل الحقيبة كان في الواقع دمية شديدة الواقعية تشبه جسم الإنسان، وليس جثمان امرأة كما اعتقدت الشرطة في البداية.
وبذلك تحولت القضية خلال فترة قصيرة من بلاغ محتمل عن جريمة قتل إلى واقعة غريبة سببها مدى واقعية الدمية.
من جثة مجهولة إلى دمية واقعية
أثارت الواقعة اهتمامًا واسعًا في أستراليا بسبب التحول المفاجئ في تفاصيلها.
ففي البداية، كان الحديث يدور عن العثور على جثة امرأة داخل حقيبة متروكة على جانب الطريق، وهي واقعة كان من الممكن أن تفتح تحقيقًا جنائيًا كبيرًا.
لكن بعد إجراء الفحوصات، اتضح أن المظهر الواقعي للدمية هو الذي تسبب في الالتباس.
وتُظهر هذه الحادثة إلى أي درجة يمكن لبعض الدمى الحديثة أن تبدو قريبة من شكل الإنسان الحقيقي، خصوصًا عندما تحتوي على تفاصيل مثل الشعر والكدمات والخدوش والثقوب المخصصة للحُلي.
القصة التي أثارت اهتمام الإعلام الأسترالي
حظيت الواقعة بتغطية إعلامية واسعة خلال عطلة نهاية الأسبوع، قبل أن تعلن الشرطة صباح الاثنين أن ما اعتقدت في البداية أنه جثمان امرأة لم يكن سوى دمية.
وبذلك انتهى الغموض الذي أحاط بالحقيبة، بعدما أكدت الفحوصات الطبية والجنائية عدم وجود أي جثة بشرية في المكان.
وتبقى تفاصيل مصدر الدمية وكيف انتهى بها الأمر داخل الحقيبة وعلى جانب الطريق غير موضحة في المعطيات المتاحة حول الواقعة.
المصدر: Belga