بلجيكا

إحسان حواش تعلن إستقالتها من منصب مفوض الحكومة

بلجيكا 24 – أعلنت “إحسان حواش” المفوضة الحكومية لمعهد المساواة بين المرأة والرجل (IEFH) مساء اليوم الجمعة، عن إستقالتها من منصبها بسبب “الهجمات الشخصية التي لا هوادة فيها” والمضايقات الإلكترونية التي تدعي أنها تعرضت لها.

وأشارت حواش في رسالة إلى وزيرة الدولة لتكافؤ الفرص سارة شليتز (حزب ايكولو) “، منذ تعييني ، تعرضت لهجمات شخصية عنيفة تصاعدت وتيرتها بشدة، وبغض النظر عن تعييني ، فإن النقاش حول الحياد أمر مشروع ، ولكن لا يمكن أن يتم ذلك رغبة في الإضرار “.

وأضافت ،”لا يمكن أن ينشأ نقاش بناء من مثل هذه الظروف، فهذا السياق من عدم الثقة والعنف تجاهي يجعل من المستحيل أداء وظيفتي بكفاءة”.

وكانت حواش قد ردت على الحادثة التي دارت بينها وبين كورنتين دي سال (MR) ، مدير مركز Jean Gol ، ومركز دراسات الحزب الليبرالي MR، والذي طالبها بعدم لبس حجابها أثناء المشاركة في اجتماع مجلس الإدارة بمعهد المساواة بين الجنسين.

وقالت حواش، “كنت أتوقع عرضًا ، لكنني لم أعتقد أنه سيكون هجومًا شخصيًا ، وأنني سأتلقى أمرًا من أحد. مضيفةً ان الهدف من هذا الهجوم كان تخويفي ، وجعلني أتصدع.

وتأسفت حواش في تصريحها لصحيفة “لوسوار” وقالت، “لم تكن لتتيح لنفسها إستخدام هذه النغمة مع رجل.. أردت دائمًا أن أصدق أنه كان نقاشًا حول الحياد. ولكني فهمت أن النقاش يوم الأربعاء كان ذو خلفية عنصرية وجنسية.”

وبحسب الصحيفة، طالبت احسان حواش اليوم بتقديم إعتذار، كما انها تفكر ايضا في رفع شكوى ضد الليبرالي.

وطلب دي سال من “حواش” عدم لبس الحجاب أثناء مشاركتها في مجلس الإدارة، أو عدم الجلوس معها. وفي وصف عابر لسلوكها بأنه “عمل إستفزازي”، إلا ان السيدة إحسان حواش ، ردت على كورنتين دي سال، قائلةً، أن الأخير ليس من شأنه إخبارها كيف ترتدي ملابسها.

حاولت حواش، الأربعاء الماضي،تسليط الضوء على التصريحات التي أدلت بها مؤخراً بشأن فصل الكنيسة عن الدولة.

وقالت حواش عبر حسابها الشخصي على موقع فيسبوك:”لم أرغب أبدًا في التشكيك في مبدأ الفصل بين الكنيسة والدولة أو تطبيق هذا المبدأ ، وهو أساس لديمقراطيتنا ، تمامًا مثل حرية الضمير والمساواة بين المواطنين، أمام القانون وحياد الدولة”.

طالب حزبا المعارضة N-VA و cdH يوم الثلاثاء بجلسة إستماع في مجلس النواب لمفوضة الحكومة لمعهد المساواة بين المرأة والرجل ، لتوضيح تصريحاتها التي أدلت بها خلال عطلة نهاية الأسبوع في الصحافة ، إلا ان حزبي MR (الأغلبية) ) و DéFI (المعارضة) رفضوا ذلك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock