اخبار بلجيكا

🚨 غنت تُعلن الحرب على ضوضاء السيارات: سحب 3 رخص يوميًا وعقوبات صارمة للمخالفين

بلجيكا 24- كشفت شرطة مدينة غنت عن سحب 4202 رخصة قيادة بشكل فوري منذ عام 2020، بمعدل ثلاث رخص يوميًا، وذلك في إطار جهود متواصلة للحد من القيادة تحت تأثير الكحول والتصرفات غير اللائقة خلف المقود، بما في ذلك ظاهرة ضوضاء السيارات والاستعراض المزعج في الشوارع.

ضوضاء السيارات وسباقات الشوارع تحت المجهر

تسعى غنت، من خلال إجراءات أمنية مشددة، إلى القضاء على مظاهر الاستعراض الصاخب، حيث تشكل سباقات الشوارع والموسيقى المرتفعة والسرعة المفرطة مصدر قلق يومي في عدد من الأحياء. لكن التحدي الرئيسي، كما تقول الشرطة، هو ضبط السائقين المخالفين أثناء ارتكابهم هذه الانتهاكات.

وفي هذا الإطار، لجأت الشرطة إلى عمليات تفتيش مفاجئة نفذت منها 25 عملية خلال العامين الماضيين، مستعينة بسيارات مدنية غير مميزة لتعقب المخالفين في المناطق الأكثر تأثرًا.

ويؤكد عمدة غنت، ماتياس دي كليرك، أن هذه الحملات تحقق نتائج، رغم أن المخالفين غالبًا ما يغيرون مواقعهم بسرعة للتهرب من الرقابة.

حجز المركبات: من إجراء استثنائي إلى سياسة ردع

منذ عام 2022، أصبح بإمكان السلطات حجز السيارات التي تهدد النظام العام أو السلامة العامة. ورغم أن عدد الحالات ما زال محدودًا – حالة واحدة في 2022، تسع في 2023، وسبع في العام الماضي – فإن التوجه يبدو واضحًا نحو توسيع استخدام هذه الأداة الرادعة.

وخلال الأشهر الأولى من عام 2025، تم تسجيل أربع حالات حجز جديدة، في حين لا تزال أعداد الحجز القضائي للمركبات غير معلنة بدقة.

نحو حلول ذكية: كاميرات لرصد الضوضاء

في خطوة مستقبلية لمكافحة الظاهرة تقنيًا، تدرس مدينة غنت اعتماد كاميرات متخصصة في كشف الضوضاء، وهي تقنية بدأ تطبيقها في فرنسا بعد تحضيرات استمرت خمس سنوات.

ويشير عضو المجلس البلدي، فيلي يوكسل، إلى أن اعتماد هذا النوع من التكنولوجيا يتطلب إجراءات قانونية طويلة ومعقدة، لكنه يمثل حلاً واعدًا على المدى الطويل.

بلاغات السكان: شريك أساسي في الرقابة

وتدعو السلطات سكان غنت إلى الاستمرار في الإبلاغ عن التصرفات المزعجة، حيث سُجل أكثر من 500 بلاغ في العام الماضي. وتستخدم الشرطة هذه المعلومات لتحديد لوحات الأرقام المتكررة واتخاذ إجراءات استباقية ضد أصحابها.

في ظل هذا التصعيد، تُظهر مدينة غنت التزامًا واضحًا بفرض النظام على الطرق ومواجهة “ثقافة الإزعاج الصوتي“، في مسعى لتحسين جودة الحياة في أحيائها ومحاسبة السائقين غير المنضبطين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى