اخبار بلجيكا

🚔 الشرطة الفيدرالية: دعوا المجرمين يهربون بالسيارات الكهربائية.. نحن ما زلنا نُطارد بالديزل!

بلجيكا 24- قررت الشرطة الفيدرالية البلجيكية عدم اعتماد السيارات الكهربائية ضمن أسطولها الرسمي، مفضّلة استمرار استخدام سيارات الوقود التقليدية، رغم موجة التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة.

وعلى الرغم من تحديث أسطولها عبر إدخال سيارات فولفو XC60 الجديدة، فإن خيار السيارات الكهربائية لم يحظَ بأي اهتمام فعلي من السلطات الأمنية، ما يطرح تساؤلات جدية حول أسباب هذا الرفض الواضح، الذي يعود لعوامل لوجستية وتقنية وأمنية.

⚡ تسع سيارات كهربائية فقط في خمس سنوات!

بين عامي 2019 و2024، لم تحصل الشرطة الفيدرالية إلا على تسع سيارات كهربائية فقط من أصل أسطول ضخم يضم 3900 مركبة، وهو رقم يُعتبر هامشيًا لا يُذكر. أربعٌ من هذه المركبات استُخدمت في اختبارات متعلقة بالمهام الإدارية والتشغيلية، بينما خصصت الخمس الأخرى للتدريبات في مضمار بيرج بمقاطعة برابانت الفلمنكية، وهو المضمار الذي أصبح يحظر استخدام السيارات الحرارية.

🚫 قائمة طويلة من العوائق بحسب وزير الداخلية

في ردّه على استجواب برلماني قدّمه النائب اللييجوا جيل فوريت، عرض وزير الداخلية برنار كانتان -Bernard Quintin (حزب MR) جملة من الأسباب التي تجعل اعتماد السيارات الكهربائية خياراً غير عملي حالياً بالنسبة للشرطة الفيدرالية، ومنها:

  • ارتفاع تكاليف الشراء والصيانة والإصلاح مقارنة بالسيارات التقليدية.
  • فترات تسليم طويلة للسيارات الكهربائية قد تصل إلى عامين.
  • أوقات الشحن الطويلة التي تُخرج السيارة من الخدمة وتُبعد العناصر عن مهامهم.
  • قلة عدد ورشات الإصلاح المتخصصة، سواء داخلية أو خارجية.
  • ضعف الاستقلالية الحقيقية للمركبات في التغطية الجغرافية الواسعة من أوستند إلى آرلون.
  • تأثر الاستقلالية بالظروف الجوية أو الميدانية مثل البرد، السرعة، أو الحمولة.

⚡ البنية التحتية: عائق آخر كبير

لا يقف الأمر عند حدود السيارات، بل يمتد إلى ضعف البنية التحتية الكهربائية في مقرات الشرطة، والتي وُصفت بأنها “من عصر آخر” بحسب الوزير كانتان .

وقد طلبت الشرطة في عام 2022 تثبيت 106 محطة شحن في 12 موقعًا، لكن هيئة المباني تمكنت فقط من تركيب 32 محطة في 7 مواقع فقط، ما يدل على بطء شديد في الاستجابة اللوجستية.

كما أشار الوزير إلى الحاجة الماسة لدمج أنظمة إنتاج الطاقة المحلية مع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا الرقمية التي تضاعف استهلاك الكهرباء.

🚓 ماذا عن المهام الميدانية؟ “تسلا لا تصلح لنا!”

أحد ضباط شرطة الطرق الفيدرالية أكد أن السيارات الكهربائية غير عملية في السياقات الأمنية. “إن كان علينا استخدامها، سيتوجب علينا مضاعفة عدد سياراتنا لتغطية المسافات نفسها”، مشيرًا إلى أن سيارة بمدى 400 كيلومتر لا تكفي في وردية واحدة من 8 ساعات. أما في الشتاء، فينخفض المدى بشكل أكبر، مما قد يعرض العمليات الأمنية للفشل.

كما شدد الشرطي على نقطة مهمة من الناحية الأمنية: المجرمون لا يستخدمون سيارات كهربائية في الهروب. “هم يفضلون سيارات مثل أودي كواترو بمحرك 3.0 لتر” لقدرتها العالية على التسارع والاعتمادية في الظروف القاسية.

🚘 موديلات جديدة ولكنها ليست كهربائية

رغم الحديث عن التحديث، فإن الشرطة الفيدرالية ستحصل قريبًا على سيارات Volvo XC60 الهجينة لتحل محل طراز Volvo V90 المستخدم حاليًا.

ورغم أن هذه السيارات توفر رؤية أفضل من V90، إلا أنها أقل استقرارًا على الطرق. ومع ذلك، فقد أثبتت الـ V90 كفاءتها خلال الخدمة، حيث قطعت بعضها أكثر من 300,000 كيلومتر في عامين ونصف فقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

🚫 يرجى تعطيل مانع الإعلانات

الإعلانات هي دعمنا الوحيد للاستمرار في تقديم أخبار سريعة وموثوقة. رجاءً قم بتعطيل مانع الإعلانات لموقعنا أو إضافتنا للقائمة البيضاء. شكراً لدعمك 🤍🤍