إقتصاد

هكذا يريد وزير الطاقة تمديد استخدام الطاقة النووية في بلجيكا

بلجيكا 24- تسعى الحكومة الفيدرالية في بلجيكا إلى “عكس الاتجاه نحو مناهضة الأسلحة النووية” وتركز على استثمار الطاقة الذرية في السنوات المقبلة، وفقًا لما صرح به وزير الطاقة ماتيو بيهيت في برنامج على RTL.

أكد وزير الطاقة، الذي كان ضيفًا في برنامج بل آر تي إل ماتين مع مارتن بوكسانت، أن حكومة أريزونا تخطط لتمديد تشغيل المفاعلات النووية الحالية، بالإضافة إلى استثمارها في إنشاء مفاعلات جديدة.

بيهيت يهدف إلى تقليص الاعتماد على المواقف المعارضة للطاقة النووية التي كانت سائدة في السنوات الماضية، ويرى أن هذه خطوة ضرورية لتعزيز مكانة الطاقة النووية في المشهد الطاقي البلجيكي في المستقبل.

وقال بيهيت أن “مزيج الطاقة الذي يتضمن الطاقة النووية سيمثل بلا شك تحولًا كبيرًا مع ما جرى في السنوات الأخيرة. ..كان هناك معارضة شديدة للطاقة النووية في كل مكان، ولكن هذا ليس بالضرورة الواقع الحالي”.

وأضاف أن بلاده بحاجة إلى مزيج طاقي يجمع بين الطاقة النووية والطاقة المتجددة لتحقيق أهداف رئيسية تتضمن تقليل الانبعاثات الكربونية، وتوفير طاقة بأسعار معقولة، وضمان الإمدادات بشكل مستدام.

لتنفيذ هذه الرؤية الطاقية، سيكون على الحكومة تعديل قانون عام 2003 الذي كان يحدد سياسة التخلص التدريجي من الطاقة النووية.

يقترح بيهيت إزالة الجدول الزمني للخروج من الطاقة النووية، فضلاً عن المادة التي تحظر إنتاج الطاقة باستخدام الذرة.

وفي خطوة ملموسة، تعتزم الحكومة تمديد عمر مفاعلي “دويل 4″ و”تيهانج 3” لمدة عشر سنوات أخرى.

كما تسعى الحكومة إلى زيادة قدرة الطاقة النووية الموجودة حاليًا بمقدار 4 جيجاوات، إضافة إلى بناء مفاعلات جديدة لتعزيز القدرة الإنتاجية.

ويقول الوزير: “الاتفاق على تمديد مفاعلين لمدة عشر سنوات قد تم بالفعل، ونتطلع إلى تمديد مفاعلات أخرى بعد هذه الفترة”.

ورغم التوسع المتوقع في استخدام الطاقة النووية، يضيف الوزير أن هناك أيضًا رغبة في تحسين الطاقة المتجددة، بما في ذلك التفكير في إنشاء مفاعلات نووية صغيرة لزيادة القدرة الإنتاجية.

كما أشار إلى التزايد الكبير في استهلاك الطاقة في بلجيكا، الأمر الذي يتطلب تغييرًا في سلوك الأفراد والشركات لاستخدام الكهرباء بشكل أكبر بدلًا من الوقود الأحفوري.

وفي ختام حديثه، أكد بيهيت أن بلجيكا تواجه تحديًا في تحقيق توازن بين تقليص استخدام الوقود الأحفوري وتعزيز إنتاج الكهرباء.

وقال: “كنا نريد الابتعاد عن الوقود الأحفوري، لكننا في نفس الوقت لم نكن قادرين على زيادة قدرتنا على إنتاج الكهرباء لتلبية الطلب المتزايد”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!