اخبار اوروبا

كارثة الفيضانات في إسبانيا: مشاهد مرعبة وارتفاع عدد الضحايا وسط تحذيرات من أمطار شديدة (فيدي)

بلجيكا 24- تغرق جنوب شرق إسبانيا مجددًا تحت وطأة فيضانات كارثية، بعدما تسببت الأمطار الغزيرة مساء اليوم الأحد في مشاهد مرعبة لمدن غارقة بالكامل. يزداد الخوف من تكرار سيناريو الأيام الماضية، حيث وصل عدد الضحايا بالفعل إلى 217 شخصًا مع فقدان آخرين جراء الكارثة.

فيضانات متجددة وإطلاق تحذيرات قصوى

في مشهد استثنائي لم تشهده إسبانيا منذ سنوات، دعت السلطات سكان منطقة فالنسيا للعودة إلى منازلهم تجنبًا لمزيد من المخاطر التي قد تتفاقم بفعل الأمطار الغزيرة والعواصف الشديدة. أطلقت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية (Aemet) “تحذيرًا أحمر” مساء اليوم الأحد، ينبه إلى احتمالية تساقط 90 لترًا من الأمطار لكل متر مربع في الساعة الواحدة، ما يعادل 9 سنتيمترات من المياه قد تغمر المناطق الساحلية الجنوبية لفالنسيا بين الساعة 6:00 مساءً و11:00 مساءً.

 

تحذيرات الشرطة ونداءات الطوارئ

مع بداية تساقط قطرات المطر على جنوبي مدينة فالنسيا، سادت حالة من الفزع بعد أن جابت الشرطة الشوارع محذرة السكان عبر مكبرات الصوت من مخاطر البقاء في الخارج وطلبت منهم الالتزام بمنازلهم. وفي تصريح صحفي لأحد مراسلي وكالة الأنباء الفرنسية، أكّد أن السلطات في حالة استنفار قصوى، لتفادي وقوع خسائر بشرية جديدة.

مشاهد فيضانية وطرق مقطوعة

مع اشتداد الأمطار، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصور تظهر العديد من السيارات المحاصرة وسط الطرقات التي غمرتها المياه بسرعة، خاصةً في منطقة ألتيا. المشاهد المنتشرة كانت مرعبة وتذكر بشكل مخيف بالكارثة التي شهدتها المنطقة منذ أيام، حيث فقد 213 شخصًا حياتهم في منطقة فالنسيا وحدها، بينما توزعت بقية الوفيات بين مناطق قشتالة لا مانشا والأندلس.

أعداد الضحايا في تصاعد مستمر

وفقًا للتقرير الأخير، توفي 217 شخصًا جراء الفيضانات التي اجتاحت إسبانيا خلال الأيام الماضية. من بينهم امرأة تبلغ من العمر 60 عامًا كانت مفقودة منذ يوم الثلاثاء الماضي وعثر على جثتها صباح اليوم في قشتالة لا مانشا. ومع تقدم ساعات الليل، تزداد المخاوف من ارتفاع منسوب الوفيات في ظل الظروف المناخية العنيفة والتحذيرات من موجات فيضانية جديدة.

كارثة تتجدد ومأساة تتفاقم

يتواصل العمل على إنقاذ المحاصرين وتقديم المساعدات الطارئة للسكان المتضررين، وسط حالة من الذعر والترقب. إن تكرار هذه الفيضانات يطرح تساؤلات كبيرة حول الجاهزية لمثل هذه الكوارث المناخية، خصوصًا أن الظروف الجوية العنيفة باتت شائعة أكثر في السنوات الأخيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

🚫 يرجى تعطيل مانع الإعلانات

الإعلانات هي دعمنا الوحيد للاستمرار في تقديم أخبار سريعة وموثوقة. رجاءً قم بتعطيل مانع الإعلانات لموقعنا أو إضافتنا للقائمة البيضاء. شكراً لدعمك 🤍🤍