بلجيكا 24- في خطوة تمثل دعمًا ملموسًا لأوكرانيا في حربها المستمرة ضد العدوان الروسي، أعلنت بلجيكا رسميًا انضمامها إلى التحالف الدولي للطائرات المسيرة (الدرونز).
ووقع وزير الدفاع البلجيكي، تيو فرانكن، اتفاقية الانضمام خلال القمة الدولية للطائرات المسيرة التي انعقدت في ريغا، عاصمة لاتفيا.
هذا التحالف يهدف إلى توفير ما يقارب مليون طائرة مسيرة سنويًا لأوكرانيا، لتُعزز من قدراتها في الاستطلاع والمراقبة والدفاع والهجوم. ويأتي هذا الدعم في إطار تسريع العمليات العسكرية الأوكرانية وتمكينها من التعامل بفعالية أكبر مع التحديات على الأرض.
لماذا انضمت بلجيكا الآن؟
توضح الحكومة البلجيكية أن هذه الخطوة تأتي استجابة للحاجة الملحة لمساعدة أوكرانيا في مواجهة العدوان الروسي الذي يهدد استقرار المنطقة الأوروبية. كما يعكس انضمام بلجيكا روح التضامن الأوروبي والدولي مع دولة تكافح من أجل حريتها واستقلالها.
التكلفة والفوائد المحتملة
رغم أن الدعم العسكري يترتب عليه تكاليف مالية معتبرة، إلا أن الحكومة البلجيكية ترى أن الاستثمار في هذا المجال ضروري للحفاظ على الأمن الإقليمي. إضافة إلى دعم أوكرانيا، فإن بلجيكا ستستفيد من تبادل الخبرات التقنية والابتكارات المتعلقة بتكنولوجيا الطائرات المسيرة، مما قد يعزز من قدرات قواتها المسلحة ويطور صناعاتها الدفاعية المستقبلية.
الدروس المستفادة
من خلال المشاركة في التحالف، ستتمكن بلجيكا من بناء شبكة تعاون عسكرية وتقنية مع دول أخرى مهتمة بنفس المجال، مما يفتح آفاقًا جديدة لتطوير التكتيكات والاستراتيجيات الدفاعية، ويعزز مكانتها في المشهد الأمني الأوروبي.
في الختام، يمثل انضمام بلجيكا إلى تحالف الطائرات المسيرة دعمًا قويًا لأوكرانيا، ويعكس التزامها المشترك مع حلفائها في الحفاظ على الأمن والاستقرار في أوروبا.

