بلجيكا 24- تعرضت شابة تُدعى Elsa لحادثة صادمة بعدما تُركت وحيدة على إحدى محطات الطريق السريع خلال رحلة كانت تربط بين باريس وLa Rochelle عبر حافلة تابعة لشركة Flixbus.
تعود تفاصيل الواقعة إلى شهر أبريل، حين استقلت Elsa الحافلة من باريس متجهة إلى La Rochelle. وفي حوالي الساعة الرابعة فجراً، توقفت الحافلة في إحدى محطات الاستراحة للسماح للمسافرين بأخذ استراحة قصيرة. استغلت Elsa الفرصة للذهاب إلى دورات المياه، لكنها عند عودتها صُدمت عندما وجدت أن الحافلة قد غادرت من دونها.
وروت الشابة لصحيفة La Voix du Nord ما حدث معها قائلة: «كنت واقفة هناك في الموقف، محاطة بالشاحنات، تحت المطر، دون معطف، ودون هاتف أو مال. أصبت بالهلع وبدأت أبكي، لم أكن قادرة على فعل أي شيء».
ولأنها لم تكن تملك وسيلة للتواصل مع الشركة، اضطرت إلى الانتظار عدة ساعات بمفردها على محطة الطريق السريع. وبعد وقت طويل، تمكنت من استئناف رحلتها عبر حافلة أخرى، لتصل أخيراً إلى La Rochelle حوالي الساعة 11 صباحاً.
وتقول Elsa إنها كانت تتوقع أن يساعدها قسم خدمة العملاء في التواصل مع السائقين أو توجيههم لملاقاتها من أجل استرجاع أغراضها. لكنها لم تستعد حقيبتها إلا في ساعات المساء.
وعند فحص متعلقاتها، تفاجأت الشابة باختفاء مبلغ قدره 800 يورو. الأمر الذي دفعها إلى تقديم شكوى رسمية ضد الشركة. وأضافت:
«تعرضت لخسارة كبيرة، وحتى الآن ما زلت أعاني من كوابيس بسبب ما حدث. أريد الاعتراف بكل هذه الأضرار».
وفي الشكوى، ذكرت Elsa أن السائق لم يلتزم بالتوقف الإجباري لمدة 10 دقائق، بينما نفت شركة Flixbus ذلك تماماً، مؤكدة أن جميع الإجراءات قد تم تطبيقها وأن الراكبة «لم تعد إلى الحافلة في الوقت المحدد».

