بلجيكا 24- شهدت نهاية هذا الأسبوع سلسلة من تجمعات تعديل السيارات في ألمانيا وبلجيكا، إلا أن الأحداث خرجت عن السيطرة، ما أدى إلى تدخل السلطات لاحتواء الوضع.
تجمع الآلاف من سائقي السيارات، معظمهم من بلجيكا وألمانيا وهولندا، في ولايتي شمال الراين-وستفاليا الألمانية ومنطقة ليمبورغ البلجيكية، مما تسبب في مواقف خطيرة وتوترات كبيرة.
أحداث فوضوية في ألمانيا
في ألمانيا، تحولت الاجتماعات التي جمعت عشاق السيارات المعدلة إلى حالة من الفوضى، وفقًا للشرطة الألمانية.
في مدينة آخن الحدودية، حضر حوالي 2000 مشارك بمئات السيارات، مما أدى إلى إغلاق الشوارع مساء السبت.
أفادت السلطات بإطلاق ألعاب نارية وسلوكيات خطيرة على الطرق، بما في ذلك القيادة المتهورة والتصرف العدواني. ووصفت الشرطة الوضع بـ”الخطير”، مما دفعها إلى التدخل وقطع التجمع.
وفي مدينة مونستر، عُقد اجتماع آخر حضره حوالي 800 مركبة، لكنه كان أقل فوضوية نسبيًا. ومع ذلك، لم يتم إبلاغ السلطات مسبقًا عن هذا الحدث، مما صعب من عملية التحكم فيه.
تدخلات أمنية في بلجيكا
على الجانب البلجيكي، رصدت الشرطة تجمعًا غير قانوني للسيارات المعدلة في المنطقة الصناعية يوروبارك مساء السبت.
ألقت الشرطة القبض على العديد من المشاركين في هذا الحدث غير المصرح به.
أكدت السلطات أنها ستواصل مراقبة هذه الأنشطة غير القانونية التي تعرض السلامة العامة للخطر.
قلق متزايد من السلطات
تجمعات تعديل السيارات أصبحت مثار قلق متزايد في أوروبا، حيث إن العديد من هذه الاجتماعات تُنظم دون تصاريح مسبقة، مما يعقد عمل السلطات.
كما أن السلوكيات الخطيرة المصاحبة لهذه الأحداث تشكل تهديدًا مباشرًا على السلامة العامة، سواء للمشاركين أو للمارة.
رسالة تحذيرية
وجهت السلطات الألمانية والبلجيكية رسالة تحذيرية لعشاق تعديل السيارات، داعية إلى الالتزام بالقوانين والإبلاغ عن أي تجمعات مسبقًا لضمان سلامة الجميع.
كما شددت الشرطة على أن السلوكيات المتهورة لن يتم التساهل معها، وأن أي تجاوزات ستواجه بعقوبات صارمة.
نحو تنظيم أفضل
تؤكد هذه الأحداث الحاجة إلى تنظيم أكثر صرامة لهذه التجمعات، حيث يمكن أن تكون منصة للابتكار والشغف بالسيارات المعدلة، لكنها تتحول إلى خطر عند خروجها عن السيطرة.
