بلجيكا 24- في تحذير حديث أصدرته الشرطة الفيدرالية البلجيكية ، طُلب من الأمهات توخي الحذر عند تلقي رسائل نصية مشبوهة تتعلق بأعذار مثل فقدان الهاتف أو كسره، حيث اتخذت عملية الاحتيال عبر الرسائل النصية القصيرة (Smishing) منحى جديدًا.
ووفقًا للشرطة الاتحادية، الرسائل تبدأ عادةً بجملة مطمئنة مثل: “مرحباً أمي، لقد أسقطت هاتفي في الماء… هذا هو رقمي الجديد، هل يمكنك التواصل معي عبر الواتساب؟”. في مظهرها، تبدو هذه الرسائل بريئة، ولكنها تُخفي خلفها نوايا خبيثة تهدف إلى سرقة الأموال.
الشرطة الفيدرالية أوضحت على موقعها الإلكتروني أن هذه الطريقة الجديدة للاحتيال تعتمد على استخدام هوية مزيفة لشخصية موثوقة مثل الابن أو الابنة، مما يطمئن الضحايا ويدفعهم للرد بسرعة.
ويستغل المحتالون الأعذار المختلفة مثل “فقدان الهاتف”، “السرقة”، “الكسر”، وحتى “نفاد الرصيد” لإيهام الأمهات بأنهن يتحدثن مع أبنائهن، مطالبين في النهاية بإرسال الأموال عبر طرق مشبوهة مثل التحويل المالي أو استخدام قسائم الدفع الإلكترونية مثل Neosurf وPCS وTranscash.
تُعرف هذه التقنية باسم “Smishing”، وهي مزيج بين “SMS” و”Phishing“، حيث يستغل المحتالون الرسائل النصية لخداع الضحايا وسرقة أموالهم.
وتأتي هذه التحذيرات بعد اكتشاف عرض حوالي 3.2 مليون رقم هاتف ومعرف WhatsApp للبيع على شبكة الإنترنت المظلمة Dark Web، مما يزيد من خطورة انتشار هذه العمليات.
وللحماية من هذا النوع من الاحتيال، توصي الشرطة البلجيكية بضرورة التحقق من هوية الشخص المرسل قبل الاستجابة لأي طلب مالي. وفي حال الوقوع ضحية لهذا الاحتيال، يُنصح بإبلاغ البنك فورًا وتعطيل البطاقات المصرفية عبر الاتصال بخدمة Card Stop.
كما تنصح الشرطة أيضًا بالاحتفاظ بالرسالة النصية كدليل لتقديم شكوى، وفحص الجهاز ببرنامج مضاد للفيروسات للتأكد من عدم تحميل برامج خبيثة.
تأتي هذه التحذيرات كجزء من حملة أوسع لتوعية المواطنين حول خطورة عمليات الاحتيال الرقمي وكيفية حماية أنفسهم من الوقوع في الفخاخ المالية.

