انتهاء الإضراب التضامني في السجون البلجيكية بعد احتجاجات على ظروف العمل واكتظاظ النزلاء
بلجيكا 24- عادت الأوضاع إلى طبيعتها في السجون البلجيكية صباح الثلاثاء، بعدما استأنفت فرق العمل الصباحية مهامها بشكل اعتيادي، معلنة انتهاء الإضراب التضامني الذي استمر 24 ساعة وشمل مختلف المؤسسات السجنية في البلاد.
وجاء الإضراب عقب تصاعد التوترات الاجتماعية في عدد من السجون الناطقة بالفرنسية، حيث طالب العاملون بتحسين ظروف العمل ومعالجة المشكلات المتزايدة داخل المؤسسات العقابية.
احتجاجات بسبب الاكتظاظ وتدهور ظروف العمل
أشارت النقابات في عدد من السجون إلى وجود مشكلات متراكمة دفعتها إلى التحرك، من بينها الاكتظاظ الكبير الذي أجبر بعض السجناء على النوم مباشرة على الأرض، إلى جانب تراجع ظروف العمل داخل السجون.
كما أعرب ممثلو الموظفين عن قلقهم من الارتفاع الملحوظ في حوادث الاعتداء على العاملين داخل المؤسسات السجنية، معتبرين أن هذه التطورات تستدعي إجراءات عاجلة لتحسين السلامة وظروف العمل.
مفاوضات صعبة في عدة سجون
شهدت الأيام الماضية مفاوضات بين إدارات السجون المحلية والنقابات، إلا أنها واجهت صعوبات كبيرة، خاصة في سجون إتر (Ittre)، ولوز-أون-هينو (Leuze-en-Hainaut)، ومارش-أون-فامين (Marche-en-Famenne).
وأدى تعثر هذه المباحثات إلى إعلان إضراب تضامني شمل جميع السجون البلجيكية، واستمر من صباح الاثنين حتى صباح الثلاثاء.
عودة الأنشطة بعد انتهاء التحرك
أكدت إدارة السجون والنقابات، صباح الثلاثاء، أن الموظفين عادوا إلى مواقع عملهم بصورة طبيعية، لتنتهي بذلك حركة الاحتجاج التي استمرت يومًا واحدًا.
ورغم انتهاء الإضراب، لا تزال القضايا التي أثارتها النقابات، مثل الاكتظاظ، وتحسين ظروف العمل، والحد من الاعتداءات على الموظفين، مطروحة على طاولة الحوار، وسط توقعات باستمرار المشاورات بين السلطات وإدارات السجون وممثلي العاملين لإيجاد حلول طويلة الأمد.
